القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد التاسع والثمانون - ذو القعدة 1431 هـ


صعود الطرق الصوفية في تركيا «العدالة والتنمية» جريمة ياسر الحبيب ومعالجة الجذور سلطان البهرة يصل الى محافظة " إب " لإقامة طقوس الطائفة الدينية اتّهام أمّهات المؤمنين.. عدوانٌ سافرٌ على الإسلام والمسلمين إسلاميو أذربيجان الشيعة.. نشاط مدني وبعد عن السياسة " الأحباش " في بيروت... سيرة «ملتبسة» الحكومة الإيرانية تفتتح معابد نار مجوسية في الأحواز الدورة الثالثة من "الغناء الصوفي"تسعى لتغيير مفهومه حزب الله تدارك مقالا صحفيا وتر مصالحته مع جمعية الأحباش رسالة جبهة العمل الإسلامي في الأردن لخامنئي فتوى خامنئي وتوضيح لابد منه قصة تحول الصحافي ياسر الحبيب من الليبرالية إلى التطرف كيف تساعد اسرائيل ايران؟ هل ستتفكك ايران؟

الأرشيف

الرسائل الخفية وراء فتوى السيد الخامنئي لشيعة السعودية!

Share |

علي رضا قزويني -  سني نيوز 2/10/2010

 

طرب الإعلام العربي لفتوى زعمت وكالة إيرانية أنها صدرت من السيد علي الخامنئي، و حق له أن يطرب في ظل هذه الفتن و النعرات الطائفية  في المنطقة و التي تولى كبرها إيران!

عدت إلى الجرائد و الإعلام الفارسي لأرى صدى هذه الفتوى التي طالما تمنيت أن يصدر مثله في بلدي، فلم أجد له أثرا!...

ضخامة الموضوع في العالم العربي و ضئالته في داخل إيران كشف لي بأن الفتوى المزعومة ليس إلا لعبة سياسية للإستعمال الخارجي، والضحك على ذقون العرب!

ففي كل يوم تتطاول الجرائد الإيرانية على أم المؤمنين و على الصحابة الأخيار، والرعيل الأول لمدرسة النبي المختار (عليه وعلى آله و صحبه الصلاة والسلام)، بل طالما تطاول نواب المجلس التشريعي وقادة الحكم على من رباهم المصطفى، و كثيرا ما رفع شيخ الإسلام "عبدالحميد" صوته بالتنكير و النصح بأن مثل هذه الحركات تشتت الوحدة الشعورية لدى أبناء البلد الواحد. ولكن كان صوته يذهب سدىً و لا يجد له صدى..

قرأت الفتوى من جديد، فأدركت بعض ما قصده السيد الخامنئي، والذي تعرفت على كثير من ملامح شخصيته عن طريق والدي الذي كان يأويه في منفاه، و كان يحنو له يوم أن كان شريدا طريدا قبل اندلاع الثورة..

يزعم الفتوى السياسي المنسوب إلى الخامنئي بأن شيعة الإحساء ( المنطقة الشرقية في السعودية) استفتوا مرشدهم الإمام الخامنئي!

أولا: في هذا الزعم رسالة واضحة و مكشوفة إلى السعودية بأن مرجعية الشيعة السعودية و قبلتهم هو السيد الخامنئي، و أن الولاء له، فلو لم يكن كذلك، لم يعدم علماء و مثقفي الشيعة في السعودية عالما شيعيا منهم يستفتونه؟!

ثانيا: لماذا يستفتي شيعة السعودية السيد الخامنئي، و هو لا يعد شيئا في الوسط المذهبي أمام المراجع الشيعية الكبار، بل لا يعترف غالبية الشيعة بمرجعيته. و لا يثقون بعلمه إذ لم يرتق على المدارج العلمية كما هو المعهود في المنهج الشيعي، و إنما سيف السياسة وقوة السلطان أشهرته!

ثالثا: معظم شيعة السعودية يدفعون خمسهم إلى السيد السيستاني، فهو مرجعهم الأشهر، ولهذا انتصروا له لما شعروا بأن الشيخ العريفي نال منه، فلماذا لا يستفتونه و يستفتون من هو دونه في العلم، و المرجعية، و لا يدفعون له خمسهم؟! أ ليست وراء الحكاية، سياسة!

 

رابعا: لماذا تضخم هذا الفتوى في العالم العربي وباللغة العربية، ولا نجد له أثرا في الإعلام الفارسي، في حين أن الساحة الإيرانية أحوج و أولى بمثل هذه الفتاوى التي قد تهدهد على أكتاف الشعب المنكوب الممزق في البلد الواحد؟

أتمنى أن يراجع القوم حساباتهم، و أن يعودوا إلى الحق، و لا يشتتوا شمل المسلمين و يتركوا الكذب و الخداع و التقية، و يصدقوا الله في أمة الإسلام، ولا يلعبوا على حبال السياسة الماكرة. و لا يجعلوا بلادنا نهبا لأطماع الأعادي من بني الأصفر.

و أتمنى ألا ينخدع الشعب العربي بجميع أطيافه و مشاربه لما يحاك لهم وراء كواليس "قم" و "طهران".

كما أتمنى أن يصحوا أصحاب القرار في دول الجوار من سباتهم العميق و يهبوا لما فيه صلاحهم و صلاح بلدانهم و صلاح الأمة...

 

 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (11) قيمة التصويت : (4.73)