القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثاني والثلاثون صفر 1427 هـ


التيار الصدري يكشف عن حقيقته السيد السيستاني... وأنظمة المرور! بيان جبهة التوافق العراقية الدعم الإيراني والتيار الصدري حسما الموقف لصالح الجعفري بيان الحزب الإسلامي حول جرائم الشيعة محنة تنتظر الشيعة العرب في العراق الزرقاوي و إيران ! القاعدة" في لبنان ساعتا إيران .. أيتهما تطلق جرس التنبيه أولا؟ قائد جماعة سابق في البصرة: شاركنا في فرق موت وبتوجيهات إيرانية إيران تتوقى الضربة الأميركية بتفجير لبنان أو البحرين غير مفاجئ.. غير متوقع قنبلة الأقليات الانفجارات في الأحواز.. والخطر في أذربيجان أردنيون يتشيعون وعراقيون يتنصرون التحالف الخطأ ! ضجة في تركيا بسبب صلاة النساء في صفوف مشتركة مع الرجال مقابلة مع محمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر الأسد يزأر في الغابة الأميركية! الطرق الصوفية في آسيا فلسطينيي بغداد

الأرشيف

المُحافظون في‮ ‬إيران‮ ‬يهزون أحد أهم أسس النظام الاسلامي

Share |

المُحافظون في إيران يهزون أحد أهم أسس النظام الاسلامي
أحمد الكاتب  جريدة الوطن البحرينية 18/2/2006

منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبل أكثر من ربع قرن، كان يتجاذبها اتجاهان رئيسيان، أحدهما باتجاه الديمقراطية وحكم الشعب، والآخر باتجاه الثيوقراطية وحكم رجال الدين، وقد استطاع مؤسسو النظام الراهن الجمع بين الاتجاهين بإخراج الدستور الحالي الذي جمع بين ولاية الفقهاء والنظام الديمقراطي نوعاً ما، ولو أنه أعطى رجال الدين هيمنة أكبر على النظام. ومنذ ذلك الحين كان كل اتجاه يحاول جرّ البلاد صوب ما يراه، فكان رجال الدين، أو بالأحرى المتشددون منهم، يحاولون تقليص المساحة الديمقراطية، وتشديد قبضتهم على كل الأمور، بينما كان الاصلاحيون، وعلى رأسهم رجال دين منفتحون، يحاولون توسيع رقعة الديمقراطية وحكم الشعب، وتقليص هيمنة ولاية الفقيه.

  وقد مثلت حكومة الرئيس السابق محمد خاتمي، الاتجاه الثاني، بينما تمثل الاتجاه الأول، حكومة الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، الذي يتحالف مع رجل الدين المحافظ البارز مصباح يزدي.

وفي الأيام القليلة الماضية قام أحد رجال هذا التيار، هو الشيخ محسن غرويان، أستاذ الحوزة العلمية في قم، وأحد تلامذة زعيم التيار المحافظ الشيخ مصباح يزدي، بتفجير قنبلة فكرية سياسية هزت أساس النظام الجمهوري الإسلامي في إيران، عندما قال:"" إنّ الإمام الخميني لم يكن يؤمن بقيام الحكومة الإسلامية على رأي الشعب. وإنّه لم يكن يؤمن بالجمهورية، وإنما بالحكومة الإسلامية فقط.""

  وهذا ما أثار ضده عاصفة من النقد والاستنكار من قبل الإصلاحيين وشريحة واسعة من رجال الدين، لم تتوقف عنده، وإنّما تعدته إلى أستاذه مصباح يزدي الذي يحضر لخوض انتخابات مجلس الخبراء الذي يأخذ بعهدته تعيين المرشد ومراقبته ومحاسبته.

فقال النائب محمد تقي همداني:"" إنّ تصريح غرويان فهم خاطيء لأصول وأفكار الإمام الخميني. إذ أن كل ما نعرفه عن الإمام هو تأييده لدور الأمة، طبعاً في إطار الإسلام. ولا يجوز أن نحذف دور الأمة والصفة الجمهورية من النظام الإسلامي"".

  وقال الشيخ رسول منتجب نيا، نائب رئيس حزب الاعتماد (الثقة) الجديد (بزعامة كروبي):"" إن أكبر ظلم يمكن أن نرتبكه بحق الإمام الخميني الذي كان يتحدث عن الأمة منذ بداية حركته، هو تحريف كلامه"". وأضاف:"" إن البعض يحاول إسقاط النظام الجمهوري الإسلامي، وتأسيس نظام جديد. ويحاول من خلال تحريف كلام الإمام الاساءة إلى الدستور وولاية الفقيه، وجميع الأصول والمباديء والمفاهيم، ويريد إسقاط النظام تحت شعار إقامة الحكومة الدينية والعلوية"". وقال: إنّ الذين يقولون اليوم بأن الإمام الخميني لم يكن يؤمن برأي الأمة ودورها في الحكم، لم يكونوا يتبعون الإمام الخميني بل كانوا جزءا من المعارضين له.

 وأتعجب من الأجهزة الأمنية التي تلاحق السياسيين الذين يعترضون على بعض جوانب الدستور، كيف تسكت عمن يريد إسقاط الدستور والنظام من الأساس.

وحذر الشيخ منتجب نيا  قائلاً:"" أقول بصراحة إن الذين يتحدثون عن ""الحكومة الإسلامية"" في مقابل ""الجمهورية الإسلامية""، ويريدون إقامة ""حكومة علوية"" بدون الجمهورية، أو أي اعتبار لرأي الشعب، يريدون إسقاط النظام الذي بناه الإمام الخميني، وإقامة نظام جديد على أنقاضه"".

 ولفت الشيخ منتجب نيا إلى تصريحات الإمام الخميني في أعقاب مجيئه إلى إيران من فرنسا، في أثناء خطابه في مقبرة جنة الزهراء، حيث قال: ""إن الشعب اختارني، ويؤيدني، وبناء على ذلك سوف أشكل الحكومة والدولة"". وأشار إلى قوله: ""بعد الاتكال على الله، والاتكال على الشعب سوف نحقق هذا الأمر"".

وقال:"" إن الإمام الخميني أكد على الديمقراطية مئات المرات بل آلاف المرات."" وكان يقول دائماً:"" لا بد من سيادة حكم القانون، وأن الرأي رأي الأمة، ويجب أن نحقق ما تريد"". وكان يقول:"" إذا أراد الشعب أمرا ولم يكن في صلاحه، يجب أن تمتثل الحكومة له، ولا يحق لأي فرد أن يتصرف في مصير الشعب. إن الشعب هو مصدر كل السلطات وولي نعمة المسؤولين"".

وتساءل الشيخ منتجب نيا:"" هل يعرف هؤلاء السادة كلام الإمام؟ أم يحاولون التلاعب به عن عمد؟ إنهم يحاولون تحريف كلام الإمام الخميني باسم الإمام الخميني، ويحاولون إسقاط النظام الذي بناه الإمام"".

وقال:""