جولة الصحافة
مؤتمر لزعماء الدروز في بيروت
القدس العربي 20/7/2010
يعقد المجلس المذهبي للموحدين الدروز في لبنان المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام لمناقشة احتياجات الدروز في أنحاء العالم.
وألقى الزعيم الدرزي اللبناني وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كلمة في المؤتمر أشاد خلالها بحضور الدروز من إسرائيل المؤتمر وحثهم على توحيد الصفوف مع العرب بدلا من إسرائيل.
وقال جنبلاط في كلمته "للوفد العربي الدرزي من فلسطين المحتلة نقول إن ما هو آت على فلسطين.. على عرب الداخل.. قد يكون أصعب وأقسى أو يشابه أيام النكبة عام 1948. فلا خيار لكم.. ومن باب المصلحة القومية والمصيرية.. إلا وأن تكونوا وإخوانكم من عرب الداخل صفاً واحدا في السراء والضراء."
ويعيش أكثر من 100 ألف درزي في إسرائيل و18 ألفا آخرون في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 .
ويخدم الدروز في الجيش الإسرائيلي ويعتبرون أنفسهم مواطنين في إسرائيل.
وتحالف الدروز اللبنانيون مع منظمة التحرير الفلسطينية أثناء وجودها العسكري في لبنان في السبعينات.
وطالب جنبلاط حلال المؤتمر دروز إسرائيل رفض الخدمة الاجبارية في الجيش الإسرائيلي.
وضم وفد دروز إسرائيل 30 عضوا معظمهم من رجال الدين. وسافر الوفد إلى بيروت على الرغم من حظر تفرضه إسرائيل على السفر إلى لبنان.
وأكد الشيخ عوني خنيفس رئيس وفد دروز إسرائيل أهمية مؤتمر بيروت.
وقال "مؤتمر بيروت مهم جداً أنا أعتقد للطائفة الدرزية.. هذا عمل هام جدا جدا.. ولذلك قلتها وأرجع أقولها.. مفترض أن يكون من سنين طويلة إلى الوراء هذا المؤتمر ويعقد سنوياً. نحن نتأمل في جهود رئيس اللقاء الديمقراطي السيد وليد بك جنبلاط أن يكمل مساعيه في هذا المجهود وأن يعقد هذا المؤتمر سنوياً في بيروت وفي جميع دول العالم ليضم الدروز من جميع أنحاء العالم."
وتوقع الشيخ خنيفس أن يواجه إجراءات عقابية عندما يعود إلى إسرائيل بسبب سفر الوفد إلى بيروت حيث أن لبنان رسميا في حالة حرب مع إسرائيل.
وقال "طبعاً سوف يكن هنالك اجراءت ضدنا لكننا نحن طلبنا.. قمنا بطلب رسمي من السلطات المختصة حيث ارسلنا لهم دعوة من المؤتمر لكي يسمح لنا بزيارة بيروت لحضور المؤتمر.
حتى الأن لم نحصل على جواب. أخذنا على عاتقنا وقررنا أن نزور بيروت لحضور هذا المؤتمر."
ويشارك في المؤتمر كثير من الدروز الذين يعيشون خارج الشرق الأوسط في دول مثل البرازيل والولايات المتحدة واستراليا.
ويعيش الدروز أساسا في لبنان وسوريا وإسرائيل والأردن ويمثلون عشرة بالمئة من سكان لبنان.

