القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثالث والثلاثون - ربيع الأول 1427 هـ


إفتحو عيونكم جيدا ! الحوار الأميركي – الإيراني : خطوة نحو "أرننة" العراق إيران: سيناريو عراقي ... وصيف ساخن! عودة المتطرفين في إيران التفاوض على العراق! القرن الحادي والعشرون "شيعياً" خوزستان.. المواطنة والاندماج مستشار أحمدي نجاد لشئون أهل السنة العراق: الحقد الطائفي وحرب تصفية السنة.. مازالت مستمرة أمن العراق... وخطر الميليشيات شبهات طائفية في اغتيال اللواء مبدر الدليمي قبة سامراء .. كي لا تصبح «مسجد بابري» آخر من بدأ حرب الطوائف؟ ميليشيات صولاغ تفتك بالفلسطينيين وتتركهم جثثاً في شوارع بغداد إمام مسجد عراقي: اعتقلوني وطلبوا مني شتم الصحابة عبر مكبرات الصوت إيران تقوم بإذكاء توتر طائفي في العراق فِرَق الموت لماذا ينكر الجعفري التدخل الايراني في العراق؟ من يقتل السنة والشيعة في العراق السنة في لبنان.. تاريخ من الضعف وفقدان الفاعلية! دعوة إلى الخير عائد من إيران مؤتمر حاشد عقدته مشيخة الطريقة العزمية جهالات إبراهيم عيسى عن "أبو هريرة" رسالة إلى القرضاوي اللقاء الخاص مع فضيلة الشيخ العلامة: عبد الرحمن عبد الخالق

الأرشيف

أوغندي يدعي الألوهية وينكر سائر الأديان

Share |

أوغندي يدعي الألوهية وينكر سائر الأديان

مجلة الكوثر ـ العدد 74 ـ شوال ـ ذو القعدة 1426هـ/ ديسمبر 2005م

دجال جديد ظهر في غرب أوغندا وتحديداً في منطقة موهورو التابعة لمحافظة كيبالي يدّعي الألوهية. لم يكتف بذلك، بل أنكر قصة خلق الإنسان، واعتبر آدم عليه السلام أكذوبة لا حقيقة! وكذب بجميع الأنبياء والرسل والديانات (إلا دينه) بل اعتبر الأديان سبب الفرقة والنزاعات بين البشر، وأنكر كذلك حقيقة البعث والحساب. كان هذا الكذاب أحد أكبر رجال الكنيسة في المنطقة هناك: يدعي (ديسيتيور بيساكا).

وقد عمل في الكنيسة الكاثوليكية لمدة عشرين عاما من عام 1960 إلى عام 1980 ثم تطور به الأمر فعمل في الكهانة وادعى معرفة الغيب والقدرة على شفاء الأمراض دون استخدام أية أدوية. فلما كثر أتباعه وزاد عدد المترددين عليه، ادعى الألوهية، وبدأ يدعو إلى الإلحاد والكفر بكل الديانات السماوية إلا دينه الجديد، وهو عدم التدين بأي دين في الوجود، والغريب في الأمر أن هذا الرجل استطاع أن يجمع ثروة طائلة، واستخدمها في دعوته ليوفر لأتباعه الطعام والشراب خلال أيام عبادته التي يدعو إليها. وخلالها يستطيع السيطرة عليهم عن طريق بعض الأباطيل التي يوحي بها الشيطان إليه فيزداد من حوله تصديقا به، وكان قد خصص أيام 7 ، 17 ،27 من كل شهر ميلادي لعبادته التي يستعمل فيها الإنجيل في بعض الأحيان، لكن لما ازداد أتباعه، زاد عليهما أيام 9، 19، 29 من كل شهر.

ومن جملة ما يقوم به أنه يأمر أتباعه بالنوم على التراب ليضربهم بعصا غليظة، ثم يلطم وجوههم لطرد الشياطين التي تتلبسهم! ثم تطور الحال بهذا الرجل فجعل أيام 2، 12، 22 لعبادته، ثم بدأ في وضع تقويم خاص به، ووضع أسماء للأشهر مخالفة للأسماء المعروفة، وأقام أماكن لعبادته تزيد عن الخمسمائة مكان، وبدأ الناس يتوافدون عليه ويتزايدون حوله، ومن إجلالهم له، أنهم أقاموا له قصراً كبيراً، واشتروا له عشرات السيارات والدراجات النارية التي يستخدمها أعوانه في الترويج لدعوته، وهم الآن بصدد بناء قصر آخر أكبر من الأول متعدد الطوابق حتى يتسع لأتباعه.

والخطير في أمر هذا الكذاب أنه أصبح يستهدف المسلمين وعقيدتهم بتحريض أتباعه عليهم، ودعوة الآخرين إلى عدم الأكل من الأضاحي أو غيرها من الحيوانات المذبوحة على الطريقة الإسلامية، حتى بدأ يبث الفرقة بين المسلمين أنفسهم.

وهو يدعي أمام أتباعه دائماً أنه سيهزم كل الأديان وسيعلو أمره في الدنيا كلها! لكن قسم الدعوة التابع لقطاع البحيرات والسودان بلجنة مسلمي إفريقيا لم يقف مكتوف الأيدي أمام افتراءات هذا الدجال، بل يحاول التصدي لها، وفضح أكاذيبه بالدعوة والموعظة الحسنة بين بعض أتباعه الذين عاد بعضهم واعتنق الإسلام من خلال الدعاة الذين فرغهم القسم للدعوة بين أنصار هذه الدجال. وبما أن عدد أتباعه كثير، فإن الأمر يتطلب تفريغ عدد أكبر من الدعاة من هذه المحافظة لوقف المد التكفيري لهذا الملحد، وإقامة دورات علمية في مساجد المنطقة، وإنشاء مدارس إسلامية حتى تخمد هذه الدعوة الباطلة لهذا الراعي الكذاب.

ونحن نتساءل عن الجهة التي تقف وراء هذا الدجال وتسانده بهدف التشويش على الدعوة الإسلامية في هذه المنطقة، وإثارة الفتن بين المسلمين من جهة، وبينهم وبين غيرهم من جهة أخرى!