القائمة البريدية

البحث في الموقع

دراسات/العدد الرابع والثمانون - جمادى الآخرة 1431 هـ


قناة الجزيرة ومقتل عثمان...مشهد يتكرر من خيانات القاديانيين الهند موطن المسجد الأقصى!! موسوعة مصطلحات الشيعة إيران ما بعد القنبلة النووية

الأرشيف

يوم السقيفة (3)

Share |

من مؤهلات أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه للخلافة

أنّه (الأول) في الأمّة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم

د. حامد الخليفة

خاص بالراصد

    وبعد ما سبق التمهيد والتنوية والتعريف بمكانة ومكان يوم السقيفة؛ وما أنتجه من ثمار حضارية يانعة على مستويات الدولة الإسلامية الداخلية والخارجية، سيتضح للقارئ الكريم ما يؤكد كل مفردات هذا التمهيد مع بيان الحال التي كان عليها المسلمون قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي مهد كل العقبات وهيأ كل السبل التي ربما يتعلق بها متعلق لإعاقة انسيابية تحول صلاحيات رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيادة الدولة الإسلامية إلى صاحبه وخليفته أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي أعدّه النّبي صلى الله عليه وسلم لمثل هذا اليوم منذ أن نطق بشهادة الحق.

إن الإسلام حث المسلمين على الجد والإتقان والسبق لإحراز المكانة الأولى والصدارة في ميادين الحياة المثمرة، والنبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة لأمته وقد جعل نصب عينيه الوصول إلى أعلى هدف بعد نشر الدين وأداء الرسالة، ألا وهو نيل أسمى مرتبة في الجنة، يظهر ذلك من قول النّبي صلى الله عليه وسلم لأمّته: "إذا سمعتم المؤذن؛ فقولوا مثل ما يقول، ثم سلوا الله لي الوسيلة"([1]). والقرآن الكريم يحث على الفوز والسبق، ويبين مكانة السابقين، قال تعالى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (الواقعة:10-11-12)، وقد أكد كتاب الله، على هذه المرتبة، قال تعالى: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام: من الآية 14) وقال عزَّ وجل: (وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) (الزمر:12) وقال سبحانه: (إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) (الشعراء:51).

     وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم في مقام الصدارة والقدوة، كل منهم على مرتبته التي أوصله إليها سبقه وصبره واجتهاده، فهم جميعاً أوائل وسبّاقون في ميادين الجهاد والعطاء والعلم والوفاء والزهد والنصرة وغير ذلك ولكن السابق الأول والوحيد في كثير من المواقف هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه بلا منازع ولا منافس، أكد ذلك انقياد المهاجرين والأنصار له وتسليمهم لإمامته يوم السقيفة، وما ذلك إلا لعلمهم بما له من نصيب في الإشارات القرآنية والنصوص النبوية، ولِما يشاهدون من زهده وورعه وتواضعه وثباته وقربه وكمال عقله، وأنه رضي الله عنه:

أول من أسلم([2]):، إسلاماً آزر رسول الله صلى الله عليه وسلم وآنسه وأعانه على تحمل أعباء دعوته، ومواجهة صناديد المشركين وما يثيرونه من شكوك وشبهات، وما يصنعونه من عقبات ومعوقات أمام إسلام الناس، واتباعهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأول من آمن بكل ماجاء به النّبي صلى الله عليه وسلم عن ربه بتسليم كامل لا يشوبه تردد أو تساؤل أو مشاورة لأحد، قال صلى الله عليه وسلم: "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر إلا أبا بكر ما عكم عنه حين ذكرته له ولا تردد"([3]).

وأول من صدّق النّبي صلى الله عليه وسلم من بين جميع أصحابه رضي الله عنهم، قال النّبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ! وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ"([4]).

وأول من يصدق النّبي صلى الله عليه وسلم في غيابه كما هو في حال حضوره، مثل ما حصل في ليلة الإسراء، حين قيل لأبي بكر رضي الله عنه: هل لك في صاحبك؟ يزعم أنه أُسري به إلى بيت المقدس ثم رجع في ليلة واحدة! قال أبو بكر: أوَ قال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: فأشهد، إن كان قال ذلك لقد صدق، قالوا: أفتشهد أنه جاء الشام في ليلة واحدة ؟ قال: إني أصدّقه بأبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء([5]).

وأول من قام بمسؤلياته تجاه النبي صلى الله عليه وسلم كاملة بماله وأهله وولده ومواليه، متحملاً تبعات إسلامه في الدفاع والنصرة والإنفاق والهجرة والدعوة، وما وراء ذلك من عنت قريش وصلفها، معلناً إسلامه معتزاً به، منفقاً في سبيله دمه وماله، فلم يسد أحد الثغرة التي سدها أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، ولم يؤد أحد الذي أدّاه لدينه ولنبيه صلى الله عليه وسلم، لهذا فأي كلام يثار حول مكانة أبي بكر الصديق، ما هو إلا من باب الشغب ووضع العقبات أمام الرؤية الموحدة لقيادة الأمة وإمامتها وخلاقة نبيها صلى الله عليه وسلم، التي قام بها أبو بكر رضي الله عنه بجدارة وأمانة ونجاح واتباع تام.

وأول من قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الهجرة: "عَلَى رِسْلِكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لي"([6]) ففاز بصحبة النّبي صلى الله عليه وسلم بعد الإذن بالهجرة.

وأول من كان يتحسب لهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَصْحَبَهُ، وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ وَهُوَ الْخَبَطُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ"([7]) حتى إذا كان يوم الهجرة كان أبو بكر الصدّيق قد أعد ما يحتاجه المسافرون من رواحل وزاد مما يؤكد نباهته وفطنته وحسن إعداده.

وأول من كان النّبي صلى الله عليه وسلم يتصرف بماله ويدخل بيته من غير حرج، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "كان النّبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أبي بكر كأنه يدخل بيته، ويصنع بمال أبي بكر كما يصنع بماله"([8]).

والأول في الكرم والجود بين الصحابة حيث أنفق ماله كله في سبيل الله ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وكان أعظم من آمن به أبو بكر الصدّيق مع كمال عقله وخلقه ودينه في قومه، ومحبتهم له، وعلو قدره فيهم، أنفق ماله كله في سبيل الله، حتى قال له النّبي صلى الله عليه وسلم: "ما أبقيت لأهلك؟ قال أبقيت لهم الله ورسوله"([9])، ولم يعطه النّبي صلى الله عليه وسلم درهماً واحداً يخصه به، ثم تولى الأمر بعده وترك ما كان معه للمسلمين)([10]).

وأول من قال عنه عمر رضي الله عنه: "والله لا أسابقك إلى شيء ابداً"([11])، اعترافاً بسبق أبي بكر وتقدمه في ميادين السباق إلى الخير والعلا، فكم في هذا من الدلالات حين يقوله عمر رضي الله عنه.

وأول من واسى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه وماله، فكان يصيبه ما يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين ووعيدهم وتهديدهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أبو بكر "وَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِه"([12]).

وأول من شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة بعد الهجرة.

وأول من دعا الناس لمتابعة النّبي صلى الله عليه وسلم بين أهل مكة وبين أبناء القبائل.

والأول في الدعوة إلى الإسلام من بين الصحابة حيث أسلم على يديه الكثير من الناس، ومنهم نصف العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم([13]).

وأول من أعتق المستضعفين من المسلمين وحررهم في سبيل الله تعالى، من الرجال والنساء، (كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بلالاً)([14]).

وأول من صاهره رسول الله  صلى الله عليه وسلم من أصحابه الكرام رضي الله عنهم.

وأول من جنّد أسرته رجالاً – ابنه عبد الله – ونساء – ابنته أسماء- وموالي – مولاه عامر بن فهيرة - ومواشي أغنامه يرعاها عامر فيسقيهم من لبنها ويعفي على آثار عبد الله كي لا تكتشف قريش أثره – وكل ذلك نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأول من بنى في فناء بيته مسجداً له معلناً بعبادة الله، فافتتن به نساء وأبناء المشركين([15]).

وأول من وُصِف بما وصِف به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخلاق والقيم، فحين أراد أن يخرج من مكة لقيه ابن الدّغنّة سيد قبيلة القارة فقال له مثلك لا يخرج: ( فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فِي أَشْرَافِ قُرَيْشٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لا يَخْرُجُ مِثْلُهُ وَلا يُخْرَجُ أَتُخْرِجُونَ رَجُلاً يَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَحْمِلُ الْكَلَّ وَيَقْرِي الضَّيْفَ وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ!)([16]).

وأول من رضي بجوار الله وردّ جوار الجاهلية، حين ردّ جوار ابن الدغنّة الذي وقف مع المشركين ضد أبي بكر رضي الله عنه بعد أن جهر بصلاته في فناء بيته([17]).

وأول خطيب خطب في المسلمين بحضور رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا إلى الله جهاراً على الملأ في مكة بحضور المسلمين والمشركين([18]).

وأول من ضُرب في سبيل الله من أشراف قريش الذين أسلموا، (حتى ما يعرف أنفه من وجهه، وجاءت بنو تيم تتعادى فأجلوا المشركين عن أبي بكر، وحملوا أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه بيته، ولا يشكون في موته رضي الله عنه)([19]).

وأول من قال له النّبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟)([20]).

وأول من جعل المشركون جائزتهم لمن يأتي به رضي الله عنه كجائزتهم لمن يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سراقة بن مالك بن جعشم: (جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَنْ قَتَلَهُ أَوْ أَسَرَهُ)([21]).

وأول من استشهد بالقرآن دفاعاً عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحين وثب المشركون فأحاطوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في مكة، كان أبو بكر الوحيد الذي يدفعهم عن النّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يبكي، ويقول: ويلكم (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ) (غافر: من الآية28)([22]) حتى انصرفوا، وكان ذلك من أشد المواقف التي مرت بالنّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مكة قبل الهجرة.

وأول من شهد له القرآن الكريم بأنه الأتقى قال تعالى: (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) (الليل:17).

ويستنبط من قوله الأتقى، أنه هو الأكرم بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات، من الآية 13).

وأول من شهد له القرآن بأنه يؤتي ماله في سبيل الله يتزكى لا لغرض أو عرض من الدنيا، قال تعالى: (الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى) (الشمس:18).

وأول من بُشر بأنه سيرضى قال تعالى في حق أبي بكر رضي الله عنه الذي ينفق ويعتق ويؤتي ماله يتزكى: (وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل:21) وكل من يتصف بهذه الصفات...

وأول من وصفه الله تعالى بـ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) (التوبة: من الآية40) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأول من أُفرد له لقب الصحبة قال تعالى: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ) وكان معروفاً بذلك حتى عند المشركين الذين كانوا إذا خاطبوا النّبي صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر، قالوا له: صاحبك، وإذا خاطبوا أبا بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا له: صاحبك.

وأول من خوطب بقوله تعالى (لا تَحْزَنْ) (التوبة: من الآية40) أي على الإسلام وعلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى تكفل لهذا الأمر بالتمام.

وأول من نال شرف المعيّة ورعاية الله تعالى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) (التوبة:40) فلم يعد يُذكر أبو بكر إلا ويُذكر الله والرسول صلى الله عليه وسلم، فيقال: (خليفة رسول الله) أبو بكر رضي الله عنه.

وأول من قال له النّّبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وهما في العريش: "يا أبا بكر أتاك نصر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النَقع" فلما كان يومئذ التقوا هزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلاً وأُسر منهم سبعون رجلاً([23]) ثم نزل قوله تعالى: )إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ( (الأنفال:9) فكان أول من بُشر بأعظم نصر من الله تعالى؛ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك يوم وقبل القتال، هو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، وهو الوحيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفة القيادة إن صح التعبير (العريش) وبقية الصحابة رضي الله عنهم جند مقاتلون، وفي كل هذا إشارات تبين علو منزلة الصدّيق الذي أثبتت له السيرة أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم إذا انفرد برجل من أصحابه في الملمات، فإنّ ذلك الرجل على الأغلب يكون الصدّيق رضي الله عنه، كما حصل في يوم الغار، ويوم الهجرة، ويوم بدر في الاستطلاع، وفي العريش وغيرها من المواقف، مما أهله أن يكون في المكان الأول الذي كان فيه في يوم بيعة السقيفة، وبتأييد تام وسرور واستبشار من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. وللحديث صلة.

 



[1] - البخاري، حديث 4350.

[2] - الترمذي: ح (3667) ابن حبان: ح (6863)، وصححه الألباني وشعيب الأرناؤوط.

[3] - ابن كثير: البداية والنهاية 1/ 108، 3 / 27. 

[4] - البخاري، ح 3388.

[5] - المستدرك، ح 4407.

[6] - البخاري، ح 2134.

[7] - البخاري، ح 3616.

[8] - ابن حنبل: فضائل الصحابة، 1/94.

[9] - سنن أبي داود، ح 1429.

[10] - ابن تيمية: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، 6/53.

[11] - سنن أبي داود، ح 1678.

[12] - البخاري، ح 3388.

[13] - ينظر الخليفة: إمام الأمة وقائدها خليفة رسول الله أبو بكر الصديق حامي الإسلام من الرفض والرده، 1/395.

[14] - البخاري، ح 3471.

[15] - البخاري، ح 3616.

[16] - البخاري، ح 3616.

[17] - البخاري، ح 3616.

[18] - ابن كثير: السيرة النبوية، 1/439. المحب الطبري: الرياض النضرة، 1/30.

[19] - ابن كثير: السيرة النبوية، 1/440. المحب الطبري: الرياض النضرة، 1/30.

[20] - الحميدي: الجمع بين الصحيحين، مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ح 2.

[21] - البخاري، ح 3616.

[22] - البخاري، ح 3475.

[23] - ابن الجوزي: المنتظم، 3/ 34.

 

 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (4) قيمة التصويت : (5.00)