القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثالث والثلاثون - ربيع الأول 1427 هـ


إفتحو عيونكم جيدا ! الحوار الأميركي – الإيراني : خطوة نحو "أرننة" العراق إيران: سيناريو عراقي ... وصيف ساخن! عودة المتطرفين في إيران التفاوض على العراق! القرن الحادي والعشرون "شيعياً" خوزستان.. المواطنة والاندماج مستشار أحمدي نجاد لشئون أهل السنة العراق: الحقد الطائفي وحرب تصفية السنة.. مازالت مستمرة أمن العراق... وخطر الميليشيات شبهات طائفية في اغتيال اللواء مبدر الدليمي قبة سامراء .. كي لا تصبح «مسجد بابري» آخر من بدأ حرب الطوائف؟ ميليشيات صولاغ تفتك بالفلسطينيين وتتركهم جثثاً في شوارع بغداد إيران تقوم بإذكاء توتر طائفي في العراق فِرَق الموت لماذا ينكر الجعفري التدخل الايراني في العراق؟ من يقتل السنة والشيعة في العراق السنة في لبنان.. تاريخ من الضعف وفقدان الفاعلية! أوغندي يدعي الألوهية وينكر سائر الأديان دعوة إلى الخير عائد من إيران مؤتمر حاشد عقدته مشيخة الطريقة العزمية جهالات إبراهيم عيسى عن "أبو هريرة" رسالة إلى القرضاوي اللقاء الخاص مع فضيلة الشيخ العلامة: عبد الرحمن عبد الخالق

الأرشيف

إمام مسجد عراقي: اعتقلوني وطلبوا مني شتم الصحابة عبر مكبرات الصوت

Share |

إمام مسجد عراقي: اعتقلوني وطلبوا مني شتم الصحابة عبر مكبرات الصوت

مجلة المجتمع العدد 1692ـ 11 صفر 1427هـ ـ 11/3/2006م

وصف إمام أحد المساجد السنية العراقية جزءاً مما تعرض له على يد مسلحين يرتدون الملابس السوداء في منطقة الحسينية الواقعة شمال شرق العاصمة بغداد.

وقال الشيخ صفاء الحيالي إمام مسجد البديع في منطقة الحسينية لمراسل "قدس برس" في شهادته: "في يوم الأربعاء الأول من مارس الماضي وفي أعقاب التفجير الذي استهدف قبة مرقد الإمام علي الهادي، هاجمت عناصر ترتدي الملابس السوداء وبرفقة قوات من مغاوير الداخلية والشرطة، العديد من المساجد السنية في بغداد، الأمر الذي اضطرني إلى مغادرة المسجد، خاصة أن الشيخ غازي الزوبعي والشيخ خليل النداوي، وهم من الأئمة المعروفين في المنطقة، قُتلوا على يد قوات ترتدي الملابس السوداء، وبينما كنت أهم بالمغادرة اعترضتني مجموعة من أفراد قوات الشرطة العراقية ومسلحين يرتدون الملابس السوداء، سألوني إن كنت أنا إمام مسجد البديع فقلت لهم نعم، فقاموا باقتيادي إلى المسجد وطلبوا مني أن أسب الصحابة عبر مكبرات الصوت إلا أني رفضت في بادئ الأمر".

ويتابع: "عندها ضربوني بشدة، وتوالت علي الضربات، وكانت تشتد كلما أصررت على الرفض، وأخيراً لم أجد من بد سوى الانصياع لهم، حيث فتحوا مكبرات الصوت وطلبوا مني أن أسب سيدنا أبا بكر وسيدنا عمر، بعد ذلك أفرجوا عني". ويضيف الحيالي أن تلك المجاميع كانت تقوم بعمليات قتل على الهوية، فأي شخص يعتقد أنه سني يقتل على الفور أو يعتقل!