القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثالث والثلاثون - ربيع الأول 1427 هـ


إفتحو عيونكم جيدا ! الحوار الأميركي – الإيراني : خطوة نحو "أرننة" العراق إيران: سيناريو عراقي ... وصيف ساخن! عودة المتطرفين في إيران التفاوض على العراق! القرن الحادي والعشرون "شيعياً" خوزستان.. المواطنة والاندماج مستشار أحمدي نجاد لشئون أهل السنة العراق: الحقد الطائفي وحرب تصفية السنة.. مازالت مستمرة أمن العراق... وخطر الميليشيات شبهات طائفية في اغتيال اللواء مبدر الدليمي قبة سامراء .. كي لا تصبح «مسجد بابري» آخر ميليشيات صولاغ تفتك بالفلسطينيين وتتركهم جثثاً في شوارع بغداد إمام مسجد عراقي: اعتقلوني وطلبوا مني شتم الصحابة عبر مكبرات الصوت إيران تقوم بإذكاء توتر طائفي في العراق فِرَق الموت لماذا ينكر الجعفري التدخل الايراني في العراق؟ من يقتل السنة والشيعة في العراق السنة في لبنان.. تاريخ من الضعف وفقدان الفاعلية! أوغندي يدعي الألوهية وينكر سائر الأديان دعوة إلى الخير عائد من إيران مؤتمر حاشد عقدته مشيخة الطريقة العزمية جهالات إبراهيم عيسى عن "أبو هريرة" رسالة إلى القرضاوي اللقاء الخاص مع فضيلة الشيخ العلامة: عبد الرحمن عبد الخالق

الأرشيف

من بدأ حرب الطوائف؟

Share |

من بدأ حرب الطوائف؟

د . فهد الفانك - الرأي 18/3/2006

 

بعض ذوي الغرض يصورون الصراع في العراق على انه انقلاب طائفي، قام الأميركيون من خلاله بنقل السلطة من الطائفة السنية إلى الطائفة الشيعية، فهل صحيح أن حكم البعث كان طائفيا، يعطي السنة ويحرم الشيعة؟

جواد مصطفى - قارئ لا اعرفه - زودني بالبريد الإلكتروني بإحصائية ناطقة يقول إن الدكتور أنور المرادي قام بها، وهو شيوعي وكان قد التحق بالمقاومة، وقد درس مكونات القطاع العام تحت حكم البعث.

وجد المرادي أن 50% من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث كانوا من الشيعة، وكذلك 75% من القيادات المتوسطة في الحزب، وما يقارب 80% من عضوية الحزب نفسه.

أما في الجيش والأجهزة الأمنية فتبين الإحصائية أن 80% من المراتب و60% من ضباط الجيش كانوا من الشيعة، وان 60% من المراتب و50% من الضباط في الحرس الجمهوري كانوا من الشيعة، وان 30% من الحرس الخاص للرئيس كانوا من الشيعة وبضمنهم 20% من الضباط، وان حصة الشيعة في الأمن العام كانت 75% من المراتب و40% من الضباط، وان الشيعة شكلوا 60% من كوادر المخابرات.

ويقول المصدر نفسه إن الشيعة شكلوا 60% من المدراء العامين في دوائر الحكومة، و80% من إجمالي موظفي الدولة. أما على مستوى القيادات العليا أي مجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية فقد كانت حصة الشيعة 55%.

وأخيرا نذكر أن قائمة الخمسة والخمسين عراقيا مطلوبا، التي أعلنتها القوات الأميركية باعتبارهم أهم مسؤولي نظام البعث، تتكون من 35 شيعيا و14 سنيا ومسيحي واحد. وكان معظم حصة السنة من أفراد عائلة الرئيس وأقاربه، أي أن اختيارهم لم يكن لدوافع طائفية.

لم يكن الحكم في العراق طائفيا، ولم يكن يثير انتباه أحد أن يكون المسؤول أو القيادي من هذه الطائفة أو تلك، فهذا التشطير جاء به الاحتلال عندما فك الدولة الوطنية العراقية ذات المنطلقات القومية فتشرذم المجتمع العراقي إلى طوائف وعروق بحجة أن هناك طوائف مظلومة جاء الوقت لإنصافها وتعويضها عن الظلم الذي أحاق بها في عهد سابق.