جولة الصحافة
شبكة الآغا خان للتنمية.. وخطوات لدعم المجتمع الأهلي في سورية
مواضيع متعلقة |
الوطن السورية – 7/2/2010
تنشر الزميلة (الاقتصادية) اليوم لقاءً خاصاً وحصرياً مع السيد محمد مفضي سيفو، الممثل المقيم لشبكة الآغا خان للتنمية يتناول فيه واقع منظمات المجتمع الأهلي في سورية، ونشاطات شبكة الآغا خان للتنمية في سورية لدعم هذا القطاع الواعد الذي ينتظر أن يتحمل جزءاً لا يستهان به من العمل ضمن مسيرة التنمية المستدامة في سورية.
وقد استهل سيفو اللقاء بالحديث عن المؤتمر الدولي للتنمية الذي نظمته الأمانة السورية للتنمية برعاية كريمة من السيدة أسماء الأسد، موجهاً الشكر والتحية للأمانة السورية للتنمية التي بذلت جهداً كبيراً في تنظيم هذا المؤتمر، مؤكداً أهميته هذا المؤتمر حيث يقول: «لا شك أن المؤتمر حمل الكثير من الفائدة للمشاركين، وكان من المفيد الاستماع إلى تجارب الآخرين ومعرفة حصيلة خبراتهم».
وقال سيفو: إن شبكة الآغا خان للتنمية هي مجموعة من وكالات التنمية الدولية التي تقوم بمجموعة كبيرة من المبادرات والنشاطات في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتنمية الريفية وبناء المؤسسات والترويج للتنمية الاقتصادية. إذ إن الشبكة قد كرّست ذاتها لتحسين ظروف معيشة الفقراء وفرصهم بصرف النظر عن دينهم أو أصلهم أو جنسهم». ويضيف قائلاً: «بدأت الشبكة نشاطها بشكل رسمي في سورية منذ توقيع البروتوكول بين سمو الآغا خان، رئيس شبكة الآغا خان للتنمية في العالم، وحكومة الجمهورية العربية السورية في عام 2001 تم ضمن هذا الإطار إطلاق مجموعة من البرامج التنموية في المجالات الثقافية والسياحية والصحية والأكاديمية والزراعية والمجتمعية والاقتصادية، والتي شملت بعملها 7 محافظات سورية هي دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء، على أمل التوسع في وقت لاحق بحيث يشمل العمل جميع محافظات القطر العربي السوري».
وتحدث سيفو عن عدد من تجارب الشبكة في مجال دعم قطاع المجتمع الأهلي في سورية، ملخصاً التجارب والمداخلات التي عملت عليها الشبكة منذ تأسيسها، مؤكداً أهمية هذا القطاع قائلاً: تنظر شبكة الآغا خان للتنمية إلى المجتمع الأهلي كعامل محفز يلعب دور الشريك مع الدولة وليس بديلاً منها. كما تؤمن الشبكة أن منظمات المجتمع الأهلي إذا عرفت كيف تضع خبراتها وطاقاتها وعملت بشكل إيجابي يعكس رغبة المجتمع في التنمية.
وأكد سيفو أن مفهوم المجتمع الأهلي ليس جديداً على المجتمع السوري الذي عرف عنه حراكه الاجتماعي على مر السنين.
غير أن السنوات الأخيرة شهدت ولادة ونمو الكثير من هذه المنظمات الأهلية سواء التنموية أم الخيرية، مشيراً إلى أن بعض وكالات شبكة الآغا خان للتنمية بدأت عملها فعلياً بعد عام 2001 وهي مسجلة رسمياً في سورية كمنظمات غير حكومية، مثل مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية، ومؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية.
وتحدث السيد سيفو عن الشراكة القوية التي تربط شبكة الآغا خان للتنمية مع كل المنظمات الحكومية وغير الحكومية في سورية، مستعرضاً خطة الشبكة للنمو والتوسع خلال السنوات الخمس القادمة.
مشيراً إلى أن للشبكة خطة للتوسع والانتشار في برامجها لتغطي بعض هذه البرامج جميع المحافظات السورية مع حلول عام 2014. كما هو الحال بالنسبة لنشاطات التمويل الصغير.

