القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الرابع والثلاثون - ربيع الثاني 1427هـ


العرب والمشروع النووي الإيراني صفقة رأس الزرقاوي قراءة خليجية للطموح النووي الإيراني اليوم طهران وغدا بقية العالم طهران على مفترق طريقين أسرار مهمة عن تفجير المقامات في سامراء الجوانب الخفية لزيارة مقتدى الصدر(لإيران) عقدة الحكومة العراقية! مقتدى الصدر: لم أعد أفهم الشيعة! الجعفري قطعة صغيرة في لعبة الصراع الكبيرة على الزعامة الشيعية شيعة العراق ما بين النفوذ الإيراني والتأثير الخليجي الصوفيون في السودان يدخلون دائرة البروتستانتية الإسلامية حوار ساخن مع شيعى مصرى الاحتفال بالمولد النبوي

الأرشيف

عمر أكثر الأسماء المطلوبة للقتل في العراق!!

Share |

عمر أكثر الأسماء المطلوبة للقتل في العراق!!

مفكرة الإسلام  - 19/4/2006

 ارتفع عدد العراقيين السنة الذين قتلوا على أيدي المليشيات الشيعية ممن يحملون اسم عمر إلى 122 شخصًا بعد مقتل طالب في كلية الصيدلة اسمه "عمر عبد العزيز" على أيدي مليشيات شيعية بعد اختطافه من أمام باب كلية الصيدلة والواقعة في حي اليرموك حيث وجد قتيلاً بعد تعذيبه في إحدى مكبات النفايات.

ونقل مراسلنا في بغداد عن الطبيب عبد الصمد حميد من دائرة الطب العدلي في بغداد قوله: إن عدد السنة الذين قتلوا منذ أحداث سامراء وحتى الأسبوع الماضي ممن يحملون اسم عمر بلغ حتى الأسبوع الماضي 122 شخصًا.

وأضاف أن ما نشره الإعلام الغربي قبل أيام من أن أربعة عشر شخصًا أسماؤهم عمر قتلوا هو كلام صحيح، لكن الذي لا يعرفه الناس أن الأربعة عشر هؤلاء هم وجبة واحدة فقط تم قتلهم في وقت واحد!!

هذا وتمكن مراسل مفكرة الإسلام في العاصمة بغداد من الحصول على الشهداء السنة الذين قتلوا خلال شهر آذار فقط من هذا العام وفي بغداد لوحدها وممن يحملون اسم عمر،وهم كل من: ( أوردت المفكرة أسمائهم رحمهم الله ، الراصد ) .

هذا وقد ذكر المصدر لمراسلنا أن الأسماء أعلاه قتلت بعضها بصورة جماعية والبعض الآخر بصورة انفرادية وذلك بعد اختطافهم من مدارسهم أو كلياتهم أو أماكن عملهم والتلذذ بتعذيبهم قبل قتلهم ورميهم في مناطق تجميع النفايات أو الساحات العامة أو حتى في الشوارع.
وفي سؤال للمتخصص الأردني في الشئون الشيعية الأستاذ أسامة شحادة عن حقيقة مواقف الشيعة الصفويين الحاقدة على عمر بن الخطاب قال: إن ما يشهده العراق هذه الأيام من موجة قتل بشعة طالت المئات ليس على الهوية فقط بل على الاسم "عمر" لا يمكن للمتابع إدراك حقيقة هذا الجريمة النتنة ولا توقيتها بمعزل عن الفكر والعقيدة الشيعية المحركة لمثل هذه المجموعات الشيعية المتطرفة والوحشية، وذلك أن الفكر الشيعي يحتفل في تاريخ 9 ربيع الأول "بعيد بابا شجاع" وهو أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وهو الشهر الذي تجري فيه حاليًا عمليات القتل الجماعية والوحشية لمن يحملون اسم "عمر" .

فقد روى العالم الشيعي نعمة الله الجزائري في كتابه "الأنوار النعمانية " 1/108-111 عن ثواب يوم مقتل عمر بن الخطاب فقال: عن حذيفة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع ولديه الحسن والحسين [عليهم السلام] يأكلون والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يبتسم في وجوههما ويقول: هنيئًا لكما بركة هذا اليوم وسعادته فإنه اليوم الذي يقبض الله فيه عدوه وعدو جدكما ويستجيب دعاء أمكما، كلا فإنه اليوم الذي يفقد فرعون أهل بيتي وهامانهم وظالمهم وغاصب حقهم، كلا فإنه اليوم الذي يفرح الله فيه قلبكما وقلب أمكما.
وقد ذكر الأستاذ فهمي هويدي في كتابه "إيران من الداخل" ص 313: في شهر يونيو 1985 تلقى أحد رجال الإمام ـ يعنى الخميني ـ مكالمة هاتفية بعد منتصف الليل من مجهول رفض أن يذكر اسمه ولكنه اكتفى بإبلاغه الرسالة التالية: لقد نجحنا في عقد مجلس "لعن عمر" في مكان ما قرب طهران وفرغنا منه قبل لحظات وسوف ننتظر اليوم الذي يعود فيه احتفالنا "بقتل عمر" .

وللشيعة أدعية مشهورة تحتوي تكفير ولعن ابن الخطاب كدعاء صنمي قريش الذي وقع عليه الخميني ودعاء زيارة عاشوراء والجامعة.

وفوق هذا أنشأ الشيعة موقعًا على الإنترنت خاصًا بتكفير وسب ولعن عمر بن الخطاب، أما "بابا شجاع" فقد صنعوا له مقامًا في إيران، يزورونه ويحتفلون به كل عام !!
وقد ألف الشيخ محمد مال الله ـ رحمه الله - كتابًا في الموضوع اسمه "يوم الغفران احتفال الرافضة بمقتل عمر بن الخطاب".


وهذا الخبر وغيره كثير أبلغ رد على دعاة التقريب وأنصاره من سذج أهل السنة الذين يظنون أن هذه الطائفية هي ميراث تاريخي قد اندثر ولم يعد له وجود إلا في بطون بعض الكتب الصفراء، ثم هو رسالة إلى علماء السنة في جميع أنحاء المعمورة بخطورة السكوت على تلك الجرائم والمذابح لأهل السنة في العراق.

لمن أراد التوسع http://www.fnoor.com/books/book29.htm  .