القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد السابع والسبعون - ذي القعدة 1430هـ


قوة نصرالله وضعفه حوار مع شيخ الطريقة الشهاوية مؤسس المجلس الصوفي العالمي هل تطوق مصر النفوذ الإيراني في أفريقيا عبر إريتريا؟ حزب الله.. وخطة اقتحام الكويت! ورطة قم النووية من يستدركها؟ الرئيس الايرانى أحمدى نجاد يهودى الجذور وكان صانعا لرداء الصلاة اعترافات ما بعد خراب البصرة أسرار خطة "يمن خوش هال" الإيرانية لتقسيم اليمن الجعفري في طهران لابداء فروض الولاء لنجاد العقوبات الأمريكية على إيران في المرحلة المقبلة الملحدون العرب لا يتوارون في رمضان شبهات بإنشاء "خلية لحزب الله" في الجزائر ظاهرة الحوثيين.. واستغلال الدين ما الذي أغاظ المالكي من غلق الجسور أمام فرق الموت؟ مسلسل النبي يوسف نائب رئيس اللجنة التشريعية في البرلمان يتهم «الوفاق» المعارضة بـ«تحركات مشبوهة» مع الحوثيين في اليمن استخبارات الحرس الثوري ترابط في خليج عدن اعترافات عميلة لحزب الله موظّفة في"أف بي آي"

الأرشيف

إيران.. الإرهاب يعود إلى بيته

Share |

طارق الحميد – الشرق الأوسط 19/10/2009

 
ارتفع صوت النظام الإيراني منددا بالإرهاب، ومتهما الغرب، بعد العملية الانتحارية التي استهدفت قادة في الحرس الثوري، وآخرين في إحدى مدن محافظة سيستان بالوشستان، قرب الحدود مع باكستان، ومن هنا نستطيع أن نقول إن الإرهاب قد عاد إلى بيته، أي إيران، كما أن هناك عبراً أخرى من هذه العملية.
فطالما حاول الإيرانيون استخدام ورقة الجماعات المتطرفة في منطقتنا من أجل تحقيق أهداف الثورة الإسلامية، سواء «القاعدة»، أو من هم على شاكلتها، في العراق، ولبنان، واليمن، والسعودية؛ فبعض من سلموا أنفسهم مؤخرا في الرياض، ومنهم فواز العتيبي، كانت إيران إحدى محطاتهم في طريق الالتحاق بـ«القاعدة»، بل إن بعض من قطعوا الأراضي الإيرانية للالتحاق بـ«القاعدة» في باكستان أو أفغانستان أدلوا باعترافات تقول إن هناك من سهل مرورهم بالأراضي الإيرانية وهو يرتدي البزة الأمنية!
ومن كل ذلك نستطيع أن نفهم لماذا تتكلم طهران بثقة عندورها الإقليمي، وأن بيدها إعادة الاستقرار في المنطقة، ولكن يد إيران التي تدّعيالمقدرة على ترسيخ الاستقرار قد احترقت بالأمس بعد التفجير الذي أودى بحياة قرابةما يزيد على 20 شخصا، أبرزهم نائب قائد سلاح البر في الحرس الثوري، وقيادات أخرى،وكذلك من قيادات فيلق القدس، صاحب اليد الطولى في العراق.
أما العبرةالثانية التي نستخلصها من العملية الانتحارية، التي قامت بها مجموعة جند اللهالإيرانية، فهي خطورة اللعب بالملف الطائفي، وهو الأمر الذي حذرنا منه مراراوتكرارا،وحذر منه كثر من العقلاء، ولكن إيران، والمحسوبين عليها في منطقتنا، جعلوالهم أذنا من طين، وأخرى من عجين، كما يقال، واتهموا كل من يحذر من الطائفية بأنهطائفي.
فملف الطائفية، الذي استغلته، وتستغله، إيران مطولا في منطقتنا،انفجر بيد نظام الملالي، وبعنف، ففي الوقت الذي اعتذر فيه اليمن بدبلوماسية عناستقبال وزير خارجية إيران منوشهر متقي، الذي أعلن أنه ذاهب لصنعاء من أجل التوسطفي الصراع مع الحوثيين، وبعد المحاولات السابقة لتسخير الملف الطائفي في لبنان، تحتمظلة الإخوان المسلمين، عرّابي إيران في منطقتنا، من أجل تقديم مهزلة المصالحةالسنية الشيعية، وعندما نقول مهزلة فلأنها جاءت لتبييض صفحة حزب الله الإيرانيهناك، تأتي العملية الانتحارية في إحدى مدن محافظة سيستان بالوشستان في اجتماع قيلإنه كان يهدف إلى تعزيز «الوحدة بين الشيعة والسنة".
ولذا فإن استغلالالإرهاب سياسيا، أو من أجل عمليات أمنية، وكذلك اللعب بالملف الطائفي، يعدان ناراتحرق يد كل من يلعب بهما، ويستغلهما، وهذا أمر رأيناه في كل ملفات الصراع فيمنطقتنا ومنذ سنين.
ولذا فإن اللافت في العملية الانتحارية التي وقعت يومأمس في إيران، أنها انطوت على أمرين طالما وافقا هوى إيرانياً، وهما العملياتالانتحارية، والبعد الطائفي، وهما أمران أحدثا في منطقتنا ما أحدثا، من السعوديةإلى العراق، ومن الأردن، حتى لبنان، واليمن، ومصر، والقائمة تطولبالطبع!



 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (-) قيمة التصويت : (-)