القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد السادس والسبعون - شوال 1430 هـ


اغتيال مغنية مهد لسقوط إمبراطورية صلاح عز الدين مصر تأسيس أول "جمعية للنساء المتصوفات" للدفاع عن التصوف نشر الحكومة للتصوف في المغرب أكثر خطورة من التشيع صوفية السنغال قواسمنا المشتركة مع الشيعة لا تعني بالضرورة أننا مدخل للتشيع الإسلام برئ من "القرآنيين" مذكرة "أمين" تحسم موقف الإخوان من الشيعة الأردن يجرم نشر المذهب الشيعي حوار مع ناشط شيعي سوداني نار الفرس في اليمن التحذير من مخاطر تشييع جزر القمر العرب يشتكون من سوريا إيران وإعادة ترتيب الأولويات الشيعة روجوا فتوى الشيخ شلتوت لمصلحتهم رغم أنه لم يجز التعبد على المذهب الشيعي لا تنسوا ماضي موسوي الدموي المخطط الإيراني لتجفيف شط العرب والأنهر الأحوازية أحوال أهل السنة في إيران قبل الثورة وبعدها ماذا تريد إيران؟ بين أحمدي نجاد والمحافظين إيران.. الثورة والدولة واللغة التمدد الإيرانى في الوطن العربي والإسلامي وأخطاره المحدقة بنا الأصوليون الدروز الذين يخافهم جنبلاط " الصوفية ".. مولود جديد في عالم الفضائيات الإسلامية

الأرشيف

حمل السلاح خطر يهدد جنوب تايلند المسلم بحرب أهلية

Share |

الغد الأردنية – 10/9/2009

 يهمس براشين روينغشيم ناظر مدرسة صغيرة في جنوب تايلاند ان "الأطفال لا يعرفون أني احمل مسدسا".
ولم تعد الدولة توفر الأمن في هذه المنطقة ذات الغالبية المسلمة التي كانت حتى بداية القرن العشرين تتبع ماليزيا وتشهد منذ خمس سنوات عنفا أعمى على خلفية مطالب بحكم ذاتي.
وبحسب آخر أرقام الجيش التايلاندي قتل نحو 3900 شخص منذ كانون الثاني(يناير) 2004.
ولا يكفي الستون ألف جندي الذين تم نشرهم في الأقاليم الثلاثة (ناراتيوات وباتاني ويالا)، لتوفير الأمن فيه. وقتل 11 شخصا في يوم واحد الأسبوع الماضي في هجمات متفرقة تزامنت مع شهر رمضان.
ولا تستثني موجة العنف أحدا من الرجال والنساء والأطفال والعلمانيين أو المتدينين. لذلك فان الجميع يحاول ان يحمي نفسه بوسائله الخاصة ما أدى إلى انتشار مثير للقلق للأسلحة النارية.
ويضيف براشين (59 عاما) "لا يكاد احد يعرف بالأمر، فقط الأصدقاء المقربون". ويحرص على إبقاء سلاحه مخفيا في حقيبته أثناء رحلاته بالدراجة النارية في اقليم ناراتيوات.
ويؤكد "اشعر بالامان" بوجود السلاح، مضيفا "اذا ما هاجمني احدهم على الاقل يمكنني الرد أو اعلام السلطات من خلال إطلاق النار في الهواء".
وعلى غرار براشين يسعى الكثيرون إلى حماية انفسهم بانفسهم. وفي أيار(مايو) كشفت منظمة مناهضة العنف الدولية عن تقديم مئة طلب للترخيص في حمل السلاح يوميا في اقليم ناراتيوات لوحده.
ونددت هذه المنظمة غير الحكومية بتوزيع السلطات الاسلحة بل ان مشروعا حكوميا يضع اسلحة على ذمة الموظفين بنصف الثمن.
ولاحظت المنظمة تغير الموقف من اقتناء السلاح بحسب المجموعة السكانية.
فالامر سهل بالنسبة لبوذي يشعر ان ذلك شرعي في مواجهة معتدين مجهولين، في المقابل فان حيازة سلاح من قبل مسلم يعد امرا خطرا حيث قد ينظر اليه على انه متمرد.
وعلى بعد بضع دقائق بالسيارة من مدرسة براشين، يتولى بوذيون مسلحون ببنادق امن القرية بعد ان وزعت السلطات 23 بندقية. وأكد يون يونشان زعيم القرية "بالطبع الناس خائفون. في القرية الأمور تسير على ما يرام غير ان القلق ينتابهم حال مغادرتها".
وأضاف انه هو ايضا لا يفارق بندقيته "بيريتا" الجديدة التي اقتناها في بانكوك وقال "لقد حصلت على الترخيص اولا. والامر اسهل حين تكون زعيم قرية".
غير ان كل من يريد حقا ان يتسلح يمكنه العثور على وسائل ابسط. وتابع يونشان "اذا أردت العثور (على سلاح) فسيكون بامكانك ذلك وسيكون ارخص من سلاحي" مشيرا الى سوق سوداء مزدهرة بقدر انتشار الفساد في الادارة.
ويخشى محللون ان يفلت الوضع في نهاية المطاف من ايدي السلطات.
ويؤكد سوناي باسوك الخبير في شؤون جنوب تايلاند المسلم لدى منظمة هيومن رايتس ووتش، ان بعض وحدات الميليشيات البوذية تتولى تدريب "سرايا موت" خاصة بها وهي "تشعر انها فوق القوانين".
وأضاف "حين تسير الأمور بشكل سيئ، لا تريد السلطات معاقبتهم".
ويغذي هذا الشعور بالافلات من العقاب التوتر لدى المسلمين. وقال عبد الرحمن دوسو وهو زعيم قرية اخرى في اسف "لسنا حقيقة من ابناء الدولة التايلاندية".
 
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (-) قيمة التصويت : (-)