القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الرابع والثلاثون - ربيع الثاني 1427هـ


العرب والمشروع النووي الإيراني صفقة رأس الزرقاوي قراءة خليجية للطموح النووي الإيراني اليوم طهران وغدا بقية العالم طهران على مفترق طريقين الجوانب الخفية لزيارة مقتدى الصدر(لإيران) عقدة الحكومة العراقية! مقتدى الصدر: لم أعد أفهم الشيعة! الجعفري قطعة صغيرة في لعبة الصراع الكبيرة على الزعامة الشيعية شيعة العراق ما بين النفوذ الإيراني والتأثير الخليجي عمر أكثر الأسماء المطلوبة للقتل في العراق!! الصوفيون في السودان يدخلون دائرة البروتستانتية الإسلامية حوار ساخن مع شيعى مصرى الاحتفال بالمولد النبوي

الأرشيف

أسرار مهمة عن تفجير المقامات في سامراء

Share |

أسرار مهمة عن تفجير المقامات في سامراء

الوطن العربي ـ العدد 1515ـ 17/3/2006

أكدت مصادر إيرانية معارضة أنها تمتلك معلومات وأدلة هامة حول عملية تفجير مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء في 22 فبراير "شباط" الماضي.

وأفادت هذه المصادر أن العملاء الذين نفذوا هذه الجريمة المشينة كانوا قد أجروا عملية استطلاع للمرقدين قبل فترة وجيزة من التنفيذ اعتمادا على أجهزة الاستخبارات الإيرانية القوية وحصلوا على المعلومات المطلوبة للتفخيخ وكمية المواد التفجيرية المطلوبة القادرة على إحداث الدمار نظراً لمقاومة المواد التي استخدمت في بناء القبة والمئذنتين.

 وأوضحت المعلومات أن هذه الإمكانية بالحصول على المعلومات عن المبنى تتوافر بشكل خاص لدى قسم في قوات القدس الإيرانية الذي يتواجد وينشط بشكل مباشر في المدن والعتبات المقدسة منذ عامين تحت غطاء ترميم وصيانة الأماكن المقدسة باسم "لجنة الكوثر لإعادة إعمار العتبات العراقية وإسنادها" وبقيادة عميد الحرس "حاج منصور حقيقت بور" وبهذه الطريقة توافرت جميع المعلومات الضرورية للمجرمين. ويشار إلى أن مؤسسة الكوثر تم إنشاؤها غداة سقوط الحكومة العراقية السابقة كمؤسسة غير حكومية (NGO)  من قبل قوات القدس لتشكل غطاء لنشاطاتها في العراق.

وقد وفر عملاء قوات القدس أفضل غطاء ومناخ لنشاطاتهم الاستخباراتية والإرهابية في العراق وذلك تحت غطاء (حملة إعمار وترميم الأماكن الدينية ونقل الزوار) ونظرا لأهمية دور هذه المؤسسة في العراق بالنسبة لإيران فقد عين قاسم سليماني قائد قوات القدس العميد حقيقت بور القيادي في الحرس لرئاسة هذه المؤسسة حيث كان منصور حقيقت بور يعمل قائدا لفريق إرهابي تابع لقوات القدس قوامه 5000 عنصر ينشط في تركيا وكانت جميع النشاطات الإرهابية لقوات القدس في تركيا تدار تحت إمرته منذ العام 1993 وحتى العام 2001. وظل على ارتباط وصلة مباشرة مع قائد قوات القدس قاسم سليماني ينفذ جميع مهامه تحت إشراف الأخير.

وبينت المعلومات أن عناصر قوات القدس زاروا مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري أكثر من مرة خلال العام 2005 بذريعة تنفيذ مشاريع إنشائية ويتوافر لديهم استطلاع كامل عن هذه الأهداف ويدعي النظام أن تنفيذ هذه المشاريع يشمل بناء الساحة، وسحب المياه السطحية من أطراف المرقدين وترميم كل من دار الضيافة ودار الشفاء وطلاء القبة والمئذنتين ومشروع تطوير السرداب وبناء ضريح له وتحديث رخام أرضية المرقدين.