القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الثانى والسبعون جمادى الآخرة 1430هـ


الإعلام وصراعنا مع الفرس الصوفية في الكويت.. نبتة في بيئة سلفية العرب وإيران: الجيرة الصعبة العفاني: حسن نصراللهخميني العرب الفضائيات التبشيرية الشيعية على الأقمار الصناعية السنية ـ ثمة حقائق ... والمؤخرات عارية حول مخاوف «التشييع» مرة أخرى نحن لا نملك عيوناً...لمن لا يرى في وضح النهار سعودي في قم " ضمانات مهمة في العلاقات العربية الإيرانية لا تستطيع واشنطن تقديمها‏..!!‏ فيلم " موز " حول زواج المتعة مقابلة مع الأستاذ: أيمن الشعبان الباحث المتخصص بشأن الفلسطينيين في العراق. ممن نبرأ أولا : من فتاوى الخميني والسيستاني أم فتوى ابن جبرين ورأي الكلباني ؟ مولد جمهورية الشرق العربية بإقليم الإحساء والقطيف كيف تعود العائلة السنية اللبنانية؟ إيران تحتاج إلى 11 يوماً فقط لمحو إسرائيل

الأرشيف

خمسة مؤشرات على نجاح إيران في العراق

Share |

 خمسة مؤشرات على نجاح إيران في العراق

مراد ويسي – مجلة دبلماسي إيران (الدبلوماسية الإيرانية ) 21/3/2009
نقلاً عن مختارات إيرانية عدد 105
 
الملف العراقى مثال مختلف للسياسة الخارجية الإيرانية فبينما ينتقد خبراء السياسة الخارجية والعلاقات الدولية السياسة الخارجية للدولة الإيرانية بصفة عامة إلا أنه ليس هناك أدنى شك بالنسبة لأى شخص أن أداء النظام الإيرانى في العراق كان موفقا للأسباب التالية :
1- تحقيق الجزء الأكبر من الأهداف والمصالح الإيرانية في العراق التى تتطابق مع الأهداف الوطنية والخارجية للعراقيين).
2- النظرة الإيجابية من جانب كافة كبار المسئولين وصناع القرار فى العراق لإيران (وقلة المنتقدين لإيران  في البنية الحكومية العراقية)، وحجم الزيارات المتبادلة المنقطع النظير للمسئولين الإيرانيين والعراقيين في الفترة من مارس 2008 إلي مارس 2009.
3- مقارنة مكانة إيران فى العراق بمكانة المنافسين الإقليميين (غضب بعض دول المنطقة العميق من النفوذ إيران).
4- المقارنة بين نفوذ ومكانة إيران في العراق ومكانة ونفوذ الولايات المتحدة (الاحتلال الأمريكى، القدرة الإيرانية).
5- النظرة الإيجابية لمعظم العراقيين تجاه إيران ومستوى التدفق الشعبي بين البلدين، وتبادل الزيارات بين شعبي البلدين فى النجف وكربلاء وسامراء وقم ومشهد، وحجم تردد الأكراد العراقين على إيران – والعكس- غير المسبوق والمنقطع النظير مع أكراد الدول المجاورة .
ولنعد الآن بشئ من التفصيل لتلك المؤشرات التى ذكرناها:
1- تحقيق الجزء الأكبر من الأهداف والمصالح الإيرانية فى العراق (التى تتطابق هع الأهداف الوطنية والخارجية للعراقيين ). وهذا المؤشر يشتمل على:
أ- تثبيت واستقرارحكومة صديقة لطهران فى بغداد، معظم المسئولين فيها وصناع القرار هم من أصدقاء إيران التقليديين والتاريخيين منذ مرحلة النضال ضد صدام.
ب- القضاء على الخطر التاريخى والنزعة التوسعية لحكام العراق على حساب السيادة الإيرانية (على الرغم من أن بعض الخبراء يعتقد أن هذا الخطر قد تضاءل ولم ينته تماما، ولكن لا يوجد شخص لا يشهد أن الوضع تغير كثيرا عما كان عليه الحال فى عهد صدام لصالح الأمن والمصالح القومية الإيرانية).
ج- النفوذ الاقتصادى الملحوظ للشركات الإيرانية فى سوق الصادرات والواردات العراقية .
د- ظهور إمكانية تنمية المحافظات المتاخمة للحدود العراقية (خوزستان وإيلام وكرمانشاه وكردستان وآذربيجان الغربية) عن طريق التجارة على الحدود القائمة الآن، خاصة أنه قلما تقوم صناعة على الحدود، كما أن الزراعة فى هذه الأماكن لم تنم بالشكل الكافى نظرا لوجود ألغام فى هذه المناطق.
2- النظرة الإيجابية من جانب كافة كبار المسئولين وصناع القرار فى العراق لإيران (وقلة المنتقدين لإيران فى البنية الحكومية العراقية )، وحجم الزيارات المتبادلة المنقطع النظير للمسئولين الإيرانيين والعراقيين خاصة فى الفترة من مارس 2008 إلى مارس 2009.  فالزيارات المتتالية من جانب الطالبانى والمالكى  والحكيم والبارزانى وزيبارى وهاشمى رفسنجاني وأحمدى نجاد ومتكى وولايتى لطهران وبغداد تؤكد أن هناك عهدا جديدا من العلاقات بين إيران والعراق، ولم يكد يمر شهر على زيارة ولايتى ومتكى لبغداد - على
وجه الدقة - بعد عدة أيام حتى توجه طالبانى الى إيران، ثم توجه السيد رفسنجانى لزيارة العراق ثم عاد طالبانى مرة ثانية فى أواخر الأسبوع لحضور قمة إكو فى طهران .
وقد زار طهران البارزانى وطئالبانى باعتبارهما زعيما الأكراد، والحكيم والجعفرى والمالكى وأحمد الشلبى وعبد
 المهدى باعتبارهم زعماء الشيعة، والمشهدانى وحاجم الحسنى
 باعتبارها أبرز رجالات العرب السنة، وقد تمت استضافتهم على مستوى لائق في طهران والتقوا كبار المسئولين الإيرانين، وبالمقابل تم استضافة المسئولين الإيرانيين على مستوى جيد فى بغداد وأربيل .
 
 هذا فى حين أن المنتقدين لإيران فى العراق لم يعد لهم وزن، بل تضاءلوا بين الشعب والمسئولين، فلم يصوت الشعب لهم فى الانتخابات، ولم يعد لهم مركز قوة فى نظام الحكم. والآن فإن البعثيين والمعادين لإيران قلقون بشكل جدى من تطور العلاقات الإيرانية العراقية، وهذا الإحساس طبيعي لأنهم مع القضاء على صدام فقدوا سطوتهم.
ومن الممكن اعتبار مستوى وحجم لقاءات رفنسنجانى فى زيارته الأخيرة للعراق رمزا لقوة إيران فى قدرتها على التنظيم ومكانتها فى العراق.
  
3-  مقارنة مكانة إيران فى العراق بمكانة المنافسين الإقليميين (غضب بعض دول المنطقة العميق من النفوذ
الإقليمى لإيران). بعد سقوط صدام حسين، وبعد تشكيل مجلس الحكم الانتقالى وبداية عمله كخليفة للحكم البعثى، كانت إيران أول دولة من دول الجوار تعترف به رسميا، وبعد فترة رفعت مستوى التمثيل الدبلوماسى من قائم بالأعمال إلى سفير، واستقبلت السفير العراقى فى طهران، وكانت هذه المسألة تحظى بأهية كبيرة، لأن كثيرا من الدول العربية ربماحتى الآن لم تقدم على هذه الخطوة.
 
 4- المقارنة بين نفوذ ومكانة إيران فى العراق ومكانة ونفوذ الولايات المتحدة (الاحتلال الأمريكي، القدرة الإيرانية )، ومقارنة زيارة المسئولين الإيرانيين بزيارة المسئولين الأمريكيين للعراق، ومن بينها زيارة جورج بوش الأخيرة التى تدل على الاختلاف الكبير بين مقولتى نفوذ الاحتلال وقوة إيران فى العراق. واللافت للنظر أن زيارة المسئولين الأمريكيين - على الرغم من وجود 142 ألف جندى أمريكى وعشرات الآلاف من
قوات الأمن الأمريكية - كانت تتم فى السر من دونأى تصريح سابق على الزيارة ، أما المسئولون الإيرانيون فكانوا يعلنون عن زياراتهم، بل ويعلنون عن جدول الأعمال، وبينما كانت زيارة المسئولين الأمريكيين تقتصر على المنطقة الخضراء، كان السئولون الإيرانيون يقومون بزيارة الأماكن العامة.
  
5- النظرة الإيجابية لمعظم العراقيين تجاه إيران، ومستوى التدفق الشعبى بين البلدين بين البلدين، وتبادل الزيارات بين
 شعبى البلدين فى النجف وكربلاء وسامراء وقم ومشهد، وحجم تردد الاكراد العراقيين على إيران -والعكس – غير المسبوق والمنقطع النظير مع أكراد الدول المجاورة .
 
 
 
 
 
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (-) قيمة التصويت : (-)