القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد التاسع والستون ربيع الأول 1430هـ


لقاء مع محمد حسين فضل الله اللغز الإيراني: دولة غنية وشعب فقير ! ثلاثينية نظام ملالي الخميني: نموذج يستورد أم خطر يقاوم؟ 30 عاماً على الثورة الإيرانية: اختبار قاس لشعارات العدالة إيران والعرب... الدين والجغرافيا كعاملين للتباعد؟! إيران والشرق الأوسط التفوق التكنولوجي الإيراني على العرب .. المعاني والدلالات العرب الضعفاء... والجيران الأقوياء الصراع الإيراني - الإسرائيلي غرضه اقتسام النفوذ الإقليم الحوار الأميركي الإيراني وجزر الإمارات طهران تمد يدها للشيطان الأكبر في ميونيخ النائب السعيدي يطالب بسحب الجنسية البحرينية من بعض النواب المحور الإيراني في مصر! "حزب الله اللاتيني" يمسك بمفاصل فنزويلا حماس وإيران: جدلية الحليف والتبيع حماس في حضرة "ولي أمر المسلمين"! جدلية العلاقة بين إيران والمقاومة الفلسطينية بيان نصرة اللاجئين الفلسطينيين في العراق أزمة الطرق الصوفية تتواصل تركيا وإيران على طريق التصادم لماذا يحمل النصارى همْ الشيعة في مصر؟ عن تركيا وحماس و

الأرشيف

مجموعة من عبدة الشياطين

Share |
القبض على مجموعة من عبدة الشياطين في مدينة القامشلي
سيريا نيوز 13/1/2009
ألقى عناصر شرطة منطقة القامشلي القبض على شاب يدعى (روجان.ك) بتهمة الانضمام إلى عبدة الشياطين والعمل على نشر طقوسها في مدينة القامشلي.
واعترف روجان بانتمائه إلى عبدة الشياطين ومحاولته نشر هذه الطقوس منذ أكثر من سنة, وإضافة إلى تشكيله مجموعة مكونه من  سبعة أشخاص وجميعهم من القامشلي.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها سيريانيوز فإن هذه المجموعة كانت تجتمع في منزل روجان وتمارس الطقوس والمعتقدات بممارسة الجنس وإقامة حفلات الرقص الخلاعية مع بعضهم وارتداء الملابس السوداء بالإضافة إلى وشم أجسامهم وإطالة شعورهم ووضع أقرط في الأنف والأذن.
كما اعترف روجان بأنه كان يحصل عن المعلومات وكل جديد عن الحركة عن طريق صديق له من محافظة حمص يدعى (مهند .ط) تعرف إليه عن طريق الإنترنت وهو الذي أقنعه بالانضمام إلى عبدة الشياطين وطلب منه التوسع لزيادة عدد أعضاء المجموعة.
وجاء في اعترافات روجان أيضا أن له صديقة من محافظة ريف دمشق  تدعى (دعاء .ر)  وتربطه بها علاقة غرامية وتمارس معه نفس الطقوس والمعتقدات عندما يزورها, إضافة إلى قيامه بوضع إشارات ورموز على بعض الجدران في الحي الغربي بالقامشلي كالجماجم وكتابة كلمة "شيطان" بلغات أجنبية.
ولدى التحقيق مع بعض المنتسبين لهذه المجموعة اعترفوا بانتسابهم لحركة عبادة الشياطين التي يقودها روجان وممارسة طقوسهم ومعتقداتهم وارتداء  اللباس الذي يدل على عبادتهم للشيطان.
ولدى عرض المجموعة على الطب الشرعي والقضائي تبين أن الجميع  لديهم أثار لواطة مزمنة, وتم إحالة المقبوض عليهم إلى القضاء المختص, كما صودرت منهم بعض الأجهزة الخليوية وجهاز كومبيوتر يحتوي صور وملفات خاصة  بهذه المعتقدات.
ورغم أن هذا النوع من المعتقدات ليس كثير الانتشار في سورية إلا أن السلطات تعلن من وقت لآخر عن القبض على مثل هذه المجموعات.
  
المغرب.."Mido 48" يحارب "عبادة الشيطان" بالراب
إسلام أون لاين 1/2/2009
 
"الغربي كايركع والعربي تابعو كيف الضبع.. لِرب اسجد واركع هذا العالم وَلَّا يخلع.. داك الشي ما فيه أنفع.. عيني منهم تدمع".. كلمات صاغها صاحبها ابن الـ16 ربيعا ناسجا إياها مع أحد ألحان موسيقى الـ"راب" التي اشتهر بها، معربا من خلال أحدث أغنياته عن استهجانه لظاهرة "عبدة الشيطان" التي انتشرت بين نظرائه من الشباب المغربي مؤخرا.
مطرب الـ"راب" المغربي "معاذ جبار" الشهير بـ"Mido 48"، والذي تابع دراسته الثانوية بمدينة وجدة (شرق) اختار لأغنيته لغة عامية شبابية، وكلمات معبرة ومؤثرة بخلاف التقليد الغربي في تلك النوعية من الأغاني، وصدرها بتمهيد يعرف بمعنى "عبادة الشيطان"، وموقف الشرع منها، مشددا على ضرورة التوبة إلى الله ورجاء هدايته للمتأثرين بهذه الموجة.
ويقول معاذ في أغنيته: "عبدة الشياطين في جهنم سيحشرون.. هذه ما فيها شك.."؛ لأن ذلك السلوك هو نتاج "عقل البعير"، وتابع مستنكرا "شوف فين وصل التفكير؟!".
وبلغة تمزج بين العربية والفرنسية، اعتبرت الأغنية هذه الموجة مجرد "خزعبلات" تنبئ عن غياب الأخلاق الحميدة والأيام السعيدة، وتسعى إلى التشبه بالصعاليك والخرفان".
وتعجب معاذ لإقدام البعض على "عبادة الشيطان"؛ حيث "تركوا الخير الباين (الواضح) واتجهوا إلى الشر الخالي (الفارغ المضر)"؛ مما أوصل بعضهم إلى الكفر بالله تعالى، بحسب الأغنية.
واستهجن ما رآه من تقليد أعمى من العرب والمسلمين للعالم الغربي قائلا في أغنيته: "الغربي كايركع (لا يعرف ما يفعل) والعربي تابعو كيف الضبع (أي يقلده في كل شيء).. لِرب اسجد واركع هذا العالم وَلَّا يخلع (أسجد لله فإن العالم أصبح مخيفا)"، محذرا من التقليد الأعمى المؤدي إلى انحرافات عقدية وسلوكية "داك الشي ما فيه أنفع (لا نفع من تلك الانحرافات).. عيني منهم تدمع (أي تدمع العين على حال عبدة الشيطان)".
شاربو الدماء
ولفت معاذ في أغنيته إلى بعض العادات المنكرة لـ"عبدة الشيطان" مثل "ممارسة شرب الدم والرقص واعتبار ذلك ديانة"، وتساءل: "هل هؤلاء أكثر ذكاء من باقي البشر؟!"، ودعا إلى محاولة إيجاد "لهذا المرض شي دواء" أي علاج لهذه الظاهرة؛ لأنه "يريد الخير لأمته والوصول بها إلى القمة".
ورفض التوجه إلى الخالق بالشكوى عند وقوع أي طارئ؛ لأن "الشكوى للعبد شفاية (عار)"، داعيا المستمع لأغنيته إلى رفع أكفه بالضراعة إلى الله لـ"إنزال الرحمة وتماسك الأمة وذهاب الظلمة"، مطالبا بتقديم ملاحظات حول عمله الفني، ملتمسا "الهداية" لنفسه وللمغترين بهذا التكتيك الجديد (عبادة الشيطان) قبل فوات الأوان".
......
سجال سياسي
وبدا حديث الإعلام بقوة في المغرب عما يسمى بـ"عبدة الشياطين" حين وقعت حادثة اعتقال شباب بمدينة أصيلة (شمال) في حفل موسيقي ماجن عام 2003؛ حيث تمت محاكمتهم وأفرج عن بعضهم بضغوط جهات علمانية اعتبرت أن محاكمتهم "ضد حرية التعبير ومعاداة للفن".
وكانت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء قد قضت في 5 أبريل 2003 بتبرئة 11 شابا من بين 14 متهما في قضية "عبدة الشيطان"، وقررت المحكمة تخفيض الحكم الابتدائي من سنة حبسا نافذا إلى 45 يوما في حق المتهمين الثلاثة الآخرين، مع إلغاء قرار ترحيل متهم مصري من المغرب.
وجاءت تبرئة المتورطين بعد أحكام أصدرتها المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء آنفا بتاريخ 6 مارس من السنة نفسها في حق الشبان الـ14 تراوحت بين شهر واحد وسنة واحدة حبسا نافذا، مع أداء كل منهم لغرامة تتراوح بين 500 درهم وثلاثة آلاف درهم.
وتجدد الحديث الإعلامي عن الموضوع بإشاعة وجود فتيات بلباس أسود وحركات ملتبسة في ثانوية بمدينة القنيطرة (غرب)، مما جعل الهيئة العلمية المحلية تزور الثانوية للتأكد من الأمر؛ حيث أكدت عدم صحته.
وسبق لوسائل إعلام محلية أن كشفت النقاب عن إقامة شواذ أوروبيين وعناصر من "عبدة الشيطان" حفلا صاخبا على شاطئ "سيدي مغايت" على بعد 12 كم جنوب مدينة أصيلا تحت غطاء "مهرجان الموسيقى - أنغام السلام" في دورته الثانية ما بين 17 و22 أغسطس 2006.
أصل الحركة "الشيطانية"
وتعود بداية فكرة "عبادة الشيطان" للقرن الـ19 الميلادي، على يد ساحر إنجليزي يدعى "أليستر كراولي" كان مهتما بالظواهر والعبادات الغريبة، وتطور هذا المذهب الشاذ على يد "أنتون ساندور ليفي" سنة 1966، وهو يهودي الأصل أمريكي الجنسية؛ حيث زعم أن الله "قد ظلم إبليس، الذي يرمز للقوة"، تعالى الله عن ذلك علوا كبير.
ونقلت مصادر إعلامية عن "أنتون" إنكاره للأديان جميعا، فالشيطان بنظره يمثل "الانغماس الذاتي، وإطلاق المرء العنان لأهوائه ورغباته وشهواته بدلا من الامتناع عنها".
وفي 30 أبريل من عام 1966 قام "أنتون" الذي كان موسيقيا وممثلا ومحبا للخوارق الطبيعية بإنشاء كنيسة الشيطان في سان فرانسيسكو، ومن أشهر كتبه: "الإنجيل الشيطاني"، و"الطقوس الشيطانية".
 
 
عبدة الشيطان يعتدون على مسجد البحر في طبرية
الجزيرة نت 15/2/2009

تعرض أمس مسجد البحر التاريخي في مدينة طبرية داخل أراضي 48 لاعتداء جديد ولطخت جدرانه وقبابه بكتابات بدت عليها بصمات مجموعات تعرف بـ"عبدة الشيطان" مثل "النصر للدم" والحرب وغيرها.
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية إن مجموعة شبان قامت باعتداء على المسجد بدهن جدرانه باللونين الأسود والأحمر إضافة لكتابات شيطانية، وإن الشرطة تحقق في الاعتداء.
وأثار الاعتداء موجة غضب واستنكار لدى فلسطينيي 48 وقالت قياداتهم إن الاعتداءات المتكررة على المقدسات وتدنيسها في الأراضي الفلسطينية استمرار للعدوان على غزة وتعبير عن تفشي العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي.
تواطؤ سلطوي
وقال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن ما حدث "نتيجة حتمية لتواطؤ سلطوي مع المعتدين منذ عشرات السنوات بهدف إخفاء المعالم العربية الإسلامية للمدينة تحت غطاء "مشاريع تطويرية".
ولاحظ أن من رسم الرسوم والشعارات العنصرية التي دنست المكان المقدس استغرق وقتا طويلا مما يعني أن الجناة مكثوا ساعات في قلب منطقة تعج بالحركة، حتى فعلوا فعلتهم تحت بصر الجمهور الواسع وربما جهات أمنية، وشدد على ضرورة خوض معركة جديدة لصيانة المقدسات العربية الإسلامية وترميمها وفتحها أمام جمهور المصلين.
وهدمت السلطات الإسرائيلية منذ 1948 نحو ألف مسجد في فلسطين حوّل عشرها إلى مخازن ومعارض وخمارات ومطاعم وحانات وبعضها إلى كنس. وقد حول الحزب الحاكم كاديما المسجد الأحمر الذي يعود إلى زمن المماليك إلى مقر انتخابي عام 2006.
وفي طبرية تعرض المسجد العمري المشيد، كمسجد البحر، في عهد ظاهر العمر الزيداني في القرن 18، لمحاولات حرق متكررة من جماعات يهودية بعد نشوب هبة القدس والأقصى عام 2000 ثم في 2006 بعد العدوان على لبنان.
وانتهكت حرمة مسجد البحر في طبرية قبل نحو 30 عاما حين سمحت بلدية المدينة بافتتاح خمارة بمحاذاته تحت عنوان "بار المسجد" وقامت بتجريفات كادت تهدمه ولا يزال مغلقا.
وقال الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية إن النفوس المريضة في المجتمع الإسرائيلي تعمل دائما على المس بمشاعر المسلمين بالاعتداء على المقدسات الإسلامية.
وحذر عبد الله من أن هذه الاعتداءات تصب الزيت على نار التوتر الذي تشهده العلاقات العربية اليهودية في البلاد وحمّل السلطات الإسرائيلية مسؤولية تكرارها.
وقال "كيف لا تعتدي مجموعات متطرفة على المقدسات وقد قامت إسرائيل الرسمية بنفسها بتحويل المساجد إلى خمارات وحانات وحظائر أبقار، وتحرث المقابر لتشق الشوارع وتبني متحف "التسامح" على جماجم المسلمين كما يجري في مقبرة مأمن الله في القدس هذه الأيام". 
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (11) قيمة التصويت : (3.91)