جولة الصحافة
الأجهزة الإيرانية تتجه إلى تغيير عناصر فيلق بدر في الداخلية العراقية
الأجهزة الإيرانية تتجه إلى تغيير عناصر فيلق بدر في الداخلية العراقية
بسبب اختراقها ومحاولة بعضهم بيع الأسرار لدول عربية
الملف نت 14/12/2008
يدور صراع إيراني أمريكي استخباري سري وعنيف داخل أروقة وزارة الداخلية العراقية .
وقالت مصادر من داخل الوزارة شريطة عدم ذكر أسمائها تصريحا أو تلميحا أن أغلبية قيادات فيلق بدر العاملة في مناصب اساسية في الداخلية جرى اختراقها وان تقارير عديدة وصلت الى المخابرات الايرانية والحرس الثوري الايراني (فيلق القدس ) بهذا الشأن تفيد بحصول عمليات تسقيط جرت لعناصر من بدر على صلة تنظيمية مع جهاز اطلاعات .
وقالت المصادر ان الاجهزة الايرانية تتجه الى تغيير تلك العناصر من بدر واخراجها من الداخلية ولا تستبعد اجراء تصفيات ضدها .
ولفتت المصادر الى ان هناك محاولات لبعض المرتبطين بالمخابرات الايرانية داخل وزارة الداخلية في بغداد لطلب اللجوء لدى دول عربية مقابل تسليمها معلومات في غاية الاهمية عن المجاميع الايرانية العاملة في العراق ضد مصالحها .
وقالت المصادر ان من بين العناصر التي باتت مخترقة ومنطقة رخوة للايرانيين في الأجهزة الامنية العراقية ويسعون لإبعادها أحمد الخفاجي وكيل القوى الساندة وجابر الجابري المتخصص في المتفجرات وعلي كريم بجاي وعلاء ناصر الحسيني ورياض فنجان ابو نصير الى جانب اسماء تربو على العشرين في مختلف الاختصاصات .
وبينت المصادر ان المشكلة التي تواجه الايرانيين هي ايجاد البدائل المناسبة لعناصرها المخترقة من الذين تتجه لتصفيتهم او نقلهم لاسيما ان التوقيت اصبح حرجا وان نوري المالكي استطاع ان يزج بعناصر من حزب الدعوة في الداخلية بعد ان اظهر جواد البولاني وزير الداخلية تعاونا معه وعدم رضا على زيادة النفوذ الايراني الذي وصل الى حد تهديده عبر مكتبه الخاص بأنه تحت رحمة طهران في اية لحظة .
واوضحت ان عقيل الطريحي المفتش العام لوزارة الداخلية ساءت علاقته مع بعض ضباط اطلاعات لأسباب تتعلق بعمولات يطالبونه بها من اثمان ما يقبضه مقابل اصدار جوازات عراقية من فئة " جي " الى ايرانيين من اجهزة اطلاعات والحرس الثوري من الذين يجيدون التحدث بالعربية.
واكدت المصادر ان المقدم أكرم خيري حسين المندلاوي مدير الوكالة الوطنية للمعلومات هو اكثر العناصر التي يعتمد عليها الايرانيون في بغداد بسبب العلاقات القوية التي كونها داخل المنطقة الخضراء فضلا عن مصداقية المعلومات التي اوصلها الى اطلاعات في خلال الشهور التي سبقت توقيع الاتفاقية الامنية مع واشنطن وما دار من لقاءات حولها بين البرلمانيين العراقيين .

