القائمة البريدية

البحث في الموقع

جولة الصحافة/العدد الواحد الستون رجب 1429هـ


العلويون في لبنان .. الملف الملغوم جزر القمر .. محمية إيرانية رسالة سنة لبنان توقع عودة الاضطرابات الأمنية إلى لبنان عبر جماعات فلسطينية الهوية مفكرونا العرب باعوا العراق لعصابة الملالي والثمن أوهام تحرير فلسطين! إيران فشلت في إقامة حزب الله عراقي دراسة أرجعت تزايد عدد المتصوفة إلى ضغوط الحياة من صعدة إلى الضاحية.. ماذا يجري؟ مصر تستعين بالأزهر لتدريب ضباطها على "مواجهة الفكر الشيعي" العرب والخيار النووي أندونيسيا تفرض قيودا على "القاديانية" إثر مظاهرات طالبت بحظرهم مصر.. إطلاق أول فضائية صوفية مطلع 2009 المسارات الجديدة للدراسات القرآنية الخليج بين السياسة والارتباك أمام إيران العراق.. هناك خيار ثالث غير الخيار الإيراني والأميركي غيض من فيض الفروق بين جماعتين شيعيتين أحداث العنف في المدن الإيرانية العنف يرتد على طهران إيران ... حين تلطم فرحاً السياسة الإيرانية بين الخطاب والفعل إيران زعيمة الحركات السنية مفكرونا العرب باعوا العراق لعصابة الملالي والثمن أوهام تحرير فلسطين! السياسة في إيران.. قمة الفساد النفوذ الإيراني إلى أين؟؟

الأرشيف

في اندونيسيا 00 هل تواجه الأحمدية خطر الحركات الإسلامية؟

Share |
في اندونيسيا 00 هل تواجه الأحمدية خطر الحركات الإسلامية؟
محمود قابل
الوطن العربي 28/6/2008
بعض تظاهرة لآلاف المتشددين الإسلاميين في العاصمة الإندونيسية فرضت الحكومة الإندونيسية في الاسبوع الثاني من شهر حزيران 2008 قيوداً على الطائفة القاديانية "الأحمدية" المتهمة بالخروج على أصول الإسلام لعدم اعتقادها أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم آخر النبيين، والقرار الذي أصدرته وزارتا الداخلية والشؤون الدينية يحظر على أتباع فرقة الأحمدية البالغ عددهم نحو مائتي ألف بث أفكارهم الدينية، لكنه لا يعني حل هذه الفرقة الدينية.
وينص الدستور الإندونيسي على ضمان حرية العقيدة، لكن القطاع العريض من المسلمين الذين يشكلون أغلبية سكان الدولة يعبرون عن رفضهم لما تدعو إليه الطائفة الأحمدية من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس آخر الأنبياء باعتبار ذلك أمراً مخالفاً لثوابت الإسلام.
ويعتقد كثير من المحللين أن أجهزة الاستخبار الأوروبية هي التي تقف وراء تنامي هذه الطائفة في جمهورية إندونيسيا، خصوصاً بعدما بدأت حركات الإسلام السياسي تتزايد في أكبر بلد إسلامي، ويشيرون إلى كون القاديانية حركة نشأت سنة 1900 بتخطيط من الاستعمار الإنجليزي في القارة الهندية بهدف إبعاد المسلمن عن دينهم وعن فريضة الجهاد بشكل خاص، حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام، وكان لسان هذه الحركة هو مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية، ومن أبرز شخصيات هذه الطائفة مرزا غلام أحمد القادياني 1839-1908.
 
وتعتقد القاديانية أن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعاً، كما يعتقدون أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحي إليه، وأن إلهاماته كالقرآن ويقولون إنه لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود "الغلام". ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد ويعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم.
وكان آلاف الإسلاميين قد تظاهروا في العاصمة للمطالبة بحظر هذه الفرقة وحلها، وقال محمد الخثاث الأمين العام لمنتدى مسلمي أندونيسيا إن هذا التصرف السلمي تكرر لتذكير الحكومة بالقيام بواجباتها على الفور وحل الأحمدية التي أثبتت بوضوح تشويهها لتعاليم الإسلام.
وكان مسلمون متشددون قد هاجموا علناً أتباع الأحمدية وأحرقوا مساجدهم بعدما أعلنت الحكومة في إبريل نيسان الماضي أنها تدرس حظر الطائفة، كما تعرض الرئيس الأندونيسي السابق لضغوط متزايدة من الإسلاميين لدفعه إلى حظر هذه الفرقة، في حين يطالبه المدافعون عن الحريات الدينية بحماية حقوق الأقليات الدينية ومن بينها الأقلية الأحمدية.
 
 
مقبول ممتاز
عدد المصوتين : (-) قيمة التصويت : (-)