هل تراجع خطر التطرف والغلو وداعش؟ حكاية جماعات العنف من الانحراف إلى فكر الخوارج (4) الأدب النسائي الإسلامي .. تحديات وآفاق الخميني في فرنسا ثورات الخوارج (10) الخوارج في بداية عهد عبيد الله بن زياد قالوا - العدد مائة وسبعون - ذو القعدة 1438 هـ العنف في التراث الديني الشيعي.. وحيِّ (المسورة) الإسلاميون العرب في الرؤية الإيرانية .. الثابت والمتغير إيران واستغلال الأزمات.. ولا عزاء للشعارات المشهد العراقي: مرحلة ما بعد داعش إمبراطورية إيران الإعلامية تأزم العلاقات الإيرانية التركية | الدوافع والآفاق تضامن القاعدة وإيران.. واقع ينفيه الطرفان تقية خسارة الأقصى من "التطبيع" "الشبراوي": الائتلافات الصوفية الجديدة تخدم السلفيين والمتشددين الحرب الدائرة بين الأقطاب والمريدين في البيت الصوفي سوق «الشأن الإيراني» طابور إيران الخامس «آيات الله» الصغار في مصر علاقة إيران بقيادات الإرهاب في ليبيا .. ومخطط طهران لنشر الفوضى في شمال أفريقيا فريغ القدس والأقصى لماذا اهتم نور الدين وصلاح الدين بإنشاء المدارس السُّنية؟ ماذا بقي من ثورتنا؟ مدينة الذهب الأسود على موعد مع المجهول معارك خطيرة منسية في حرب التغيير الديموغرافي هل سيستفيد "الروهينغيا" من تدويل قضيتهم ؟! هل يتحقق سلام مع إسرائيل ؟
 
هل فتح الشام خوارج أم لا ؟!
الخميس 22 يونيو 2017

 تغريدات الشيخ موسى الغنامي

 

[١] تأصيل ترتكز عقيدة الخوارج على أمرين:

١) التكفير بغير مكفر سواء في الكبائر أو المعاصي أو حتى المباحات.

٢) استحلال الدماء بناء على تكفيرهم.

[٢] دليل ذلك حديث النبيﷺ: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)، فلو لم يكفروا ما بنوا حكم القتال !! هاذان الأمران يبينان بجلاء معتقد الخوارج.

[٣] ومن ناحية السلوك فينطلق الخوارج من قاعدتين:

١) تخوين المخالف لهم واتهامه في دينه.

٢) يكون أساس هذا التخوين أمرا دنيويا يلبسونه لبوس الشرع.

[٤] دليل ذلك حديث ذو الخويصرة عندما أتهم النبي ﷺ في دينه عندما رآه يقسم المال فقال: (أعدل يا محمد فإنك لم تعدل). فطعن في دينه لأمر دنيوي.

[٥] هذان أهم مرتكزان للخوارج في الاعتقاد، وأهم منطلقين في السلوك وأزعم أن فهمها كفيل بأن يعرف طالب العلم أي حزب أو جماعة تنحى منحى الخوارج.

[٦] إذا تقرر ما سبق فدعونا ننزلها على فتح الشام ونرى هل ينطبق عليها وصف الخارجية أم في ذلك إجحاف؟ مع الاتفاق -حتى من بعض شرعييهم- أن عندهم غلو !!

[٧] وسأبدأ بالمرتكزات العقدية للخوارج:

أولا: التكفير بغير مكفر، فنجد أن أبا فراس السوري -متحدث النصرة سابقا ومدير المعاهد العلمية لاحقا-

[٨] يصف من حضر مؤتمر الرياض ومن يأخذ الدعم من الموك من الفصائل والإئتلاف بأنهم وقعوا في (ردة صريحة) وعليهم أن يتوبوا قبل القدرة عليهم !!

[٩] ولا يقف عند هذا بل يصف أحرار الشام بـ (رسل المرتدين) وكل ذلك بسبب حضور مؤتمر الرياض والذي لا يقول "مسلم" بأن حضوره محرم فضلا أن يكون ردة !!

[١٠] وهذا هو أول مرتكزات الخوارج العقدية = التكفير بغير مكفر قد يقول قائل: أبو فراس لا يمثل إلا نفسه وليس معتقد فتح الشام كجماعة ؟! والجواب

[١١] 1- لم يصدر عن قيادة فتح الشام وقتها أي اعتراض رغم استنكار قادة الفصائل والعلماء.

2- بل ذكر أبو فراس أن كبار شرعييهم وافقوه على حكمه !!

[١٢] 3- ذكر ش صالح الحموي -أحد مؤسسي النصرة- أن رأي أبا فراس في التكفير يتبناه ٦٥% من أفراد فتح الشام وشرعييهم وقادتهم !! فهذا الأصل الأول

[١٣] ثانيا: القتال بناء على التكفير، فنجد فتح الشام بنت قتالها للفصائل على تكفيرهم؛ وهذا جلي في الصوتيات التي تنشر حال عدوانهم على الفصائل !!

[١٤] وأيضا في كتابات جنودهم على مقرات الفصائل التي يحتلونها بعد القتال !!

قد يقال: الذي نقرأه في بيانات القوم أنهم لا يكفرونهم ولو قاتلوهم !!

[١٥] والجواب:

1- لا يختلف اثنان أن المقدسي هو المحرك الفعلي لفتح الشام وقد أفتى بأن قتال الفصائل هو كقتال بني قريضة وليس تغلبا وهذا صريح !!

[١٦] 2- المعروف عن القاعدة أنهم لا ينزلون للشرع مع من يرونه (مرتدا) وهذا ما تكرر أكثر من 16 مرة مع من يطالبهم بالشرع ويأبون إلا استئصاله !!

[١٧] 3- الذي يعرف القاعدة يعلم باطنيتهم كما فعل العدناني -أيام إخوة المنهج- عندما استعاذ بالله من استباحة وتكفيرالمجاهدين فلما تمكن نكل بهم !!

[١٨] ما مضى مرتكزا عقيدة الخوارج وكما ترون تحققها على فتح الشام بواقع الحال؛ وأما تكذيبهم لها بالمقال فلن تجد جماعة تقر على نفسها بالخارجية.

[١٩] أما بخصوص سلوك الخوارج مع مخالفهم بالأمرين الذي ينطلقون منها، فهذا واضح في فتح الشام وأدنى متابع للشأن السوري لا يحتاج إلى دليل لذلك !!

[٢٠] أولا: تخوين المخالف لفتح الشام واتهامه فهذا أمر سارت به الركبان وما وصف (مميع - ديمقراطي - عميل - مطية للغرب - موك - بلا قرار) إلا دليل تخوين !!

[٢١] وهذه الأوصاف التخوينية تجدها حاضرة في بيانات فتح الشام الرسمية ضد الفصائل وقادتهم والمفاوضين عن الشعب في المحافل الدولية على السواء !!

[٢٢] ثانيا: يكون تخوين فتح الشام ذريعة لهم لأمر دنيوي يلبسونه لبوس الشرع وهذا أيضا ظاهر في سطوهم على أسلحة الفصائل ومستودعاتهم بحجة الخيانة !!

[٢٣] وأمثلة ذلك تتزاحم في ذهني: فسرقة معامل جيش الإسلام في الغوطة وأسلحة تجمع فاستقم في حلب وجيش المجاهدين قبل أيام وقبل ذلك 15 فصيلا !!

[٢٤] فهذا معتقد الخوارج وسلوكهم قد ظهرت في فتح الشام ولا يغرنكم معسول الكلام وإدعاء المظلومية فقد دندن عليها الدواعش قبلهم ثم رأينا ما صنعوا !!

[ختاما]

أشهد الله أن فتح الشام ينطبق عليهم وصف الخوارج أقول ذلك ديانة لله وقد نطق بهذا الحكم المجلس الإسلامي وهو أكبر مرجع للثورة السورية.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق