القاديانية في مصر بعد الثورة..أسرار خلية نائمة سامة
الأربعاء 17 أكتوبر 2012

 

معتز بالله محمد – كاتب مصري

خاص بالراصد

عددهم بالآلاف في مصر، ينشطون بشكل سري، في كافة محافظاتها، يجدون في الشرائح الاجتماعية الأكثر فقرا تربة خصبة لنشر أفكارهم المشوهة وعقيدتهم الهجينة، لا يتحركون بشكل عشوائي، بل وفقا لمخططات محكمة كان آخرها ما تمخص عنه اجتماعهم في بيروت منتصف 2011م والذي ضم عددا من قياداتهم في مصر وباكستان وإيران، وكان الهدف واضحا وضوح الشمس، ألا وهو بحث كافة السبل ليس لاختراق مصر، فقد فعلوا في السابق، ولكن لتعزيز وجودهم وتوسيع قاعدتهم في أرض الكنانة في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير، ووضع خارطة طريق لتحركاتهم العلنية، مع اعتماد خطة سرية بديلة في حال تعرضت الأولى للفشل.

حديثنا هنا يدور عن القاديانية أو كما يسميها أتباعها (الأحمدية) وهي فرقة نشأت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، في شبه القارة الهندية، ومؤسسها ميرزا غلام أحمد القادياني، نسبة إلى بلدة قاديان، في إقليم البنجاب في الهند، حيث وضع أسس جماعته عام 1889 عندما صرح أنه "المهدي المنتظر"، والتي أصدر الأزهر وغيره من المجامع الفقهية فتاوى بكفرها وردتها ومروقها من الإسلام.

تحالف الشر

صحيفة المصريون القاهرية كانت قد كشفت عن اجتماع بيروت والذي ضم إلى جانب الزعماء القاديانيين قيادات مصرية وإيرانية من البهائية، وأكدت الصحيفة آنذاك أن الاجتماع تم بمشاركة أربعة مصريين هم: ربيع على ربيعي (قادياني)، فايز جودة عبد القوي (بهائي) سلامة صالح صالح (بهائي) وعادل شريف تهامى (بهائي)، وثلاثة إيرانيين وهم: باكتر كرامي (قادياني) شير خدا بهديني (قادياني) جمشيد فرزند (بهائي)، وباكستاني واحد وهو حنيف نور الدين (قادياني)، ولبنانيين هما: وسيم دحدوح (بهائي) ولؤى شهاب الدين (قادياني).

وبحسب الصحيفة المصرية فقد تناول الاجتماع الذي عقد بتاريخ 12/6/2011م بأحد الفنادق الكبرى في بيروت إمكانية إقامة دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية لإجبار الحكومة المصرية على الاعتراف بالبهائية والقاديانية كديانات رسمية، وإطلاق قناتين فضائيتين على القمر المصري "نايل سات" بتمويل من الطائفة القاديانية وإشراك البهائيين في إدارتها، للانتشار بشكل أكبر في الأوساط المصرية والعربية.

كذلك رأى المجتمعون ضرورة الإيقاع بين الجماعات الإسلامية من إخوان وسلفيين من جهة، وبين عموم المصريين والمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي حكم مصر قرابة عام ونصف بعد الثورة، وذلك في محاولة لتشويه صورة الإسلاميين الذين احتلوا الساحة السياسية بما لهم من ثقل جماهيري على الأرض، والهدف النهائي إفقاد المصريين الثقة في تلك الجماعات وإيجاد ثغرة يمكن من خلالها للقاديانية أن تتوغل داخل المجتمع المصري.

الخروج إلى النور

وكذلك بحث المجتمعون التخلي عن العمل السري الذي ميز نشاطات تلك الفرقة على مدى عقود والضغط على الحكومة المصرية لإنشاء مساجد تابعة للقاديانية، منتهجين في ذلك عدة وسائل، من أهمها تنظيم اعتصامات  أمام وزارة العدل ورئاسة مجلس الوزراء، تحت شعار حرية الاعتقاد وحقوق الأقليات في مصر، مع ضرورة تسويق الحدث عالميا من خلال وسائل الإعلام.

لم يكن هذا كل ما تطرق إليه هؤلاء المتآمرون بل أخطر ما في الموضوع أنهم جنبا إلى جنب مع سعيهم  للحصول على شرعية من الدولة، عبر المطالبة بالاعتراف بهم كإحدى الأقليات الدينية، وضعوا نصب أعينهم الانتشار بين المصريين والتسويق لعقيدتهم من خلال عملية استقطاب واسعة النطاق تتم بإغراء الفقراء بالأموال ومنحهم إعانات شهرية، هذا بالإضافة إلى مخاطبة المثقفين عن طريق طباعة وتوزيع الكتب التي تتحدث عن الطائفتين، القاديانية والبهائية وإنشاء مواقع وصحف الكترونية، إضافة إلى تدشين صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت "المصريون" في نفس التقرير المنشور بتاريخ 14/6/2011م أنها رصدت من قبل محاولات الطائفة القاديانية للترويج لنفسها بين المصريين من خلال توزيع منشورات على المارة بشارع طلعت حرب بوسط القاهرة، كاشفة النقاب عن هوية الإيراني باكتر كرامي الذي شارك في مؤتمر بيروت وأنه كان يعمل لحساب المخابرات الأمريكية في باكستان لتجنيد مرتزقة لقتال "القاعدة" في باكستان.

خلية نائمة

ولكن ومع وصول التيار الإسلامي للحكم في مصر، تضاءلت فرص القاديانية في الانتشار باتباع الطرق العلنية، لاسيما بعد رفض مجمع البحوث الإسلامية الاعتراف بها بعد الثورة، بوصفها مخالفة لصحيح الدين ومناقضة للعقيدة الإسلامية فهي جماعة- وكما أشار- مرتدة عن الإسلام وليس لها أن تدخل مساجد المسلمين.

وفي الوقت الذي اتبعت فيه تلك الفرقة سبلا بعينها لنشر فكرها العقائدى بشكل عام من خلال قنوات إعلامية مختلفة، ودشنت لها محطة فضائية تبث عبر النايل سات وهى قناة «mta» وعدداً من المجلات والمواقع الإلكترونية، فإن الوضع قد اختلف داخل مصر بعد وصول الإسلاميين للحكم، حيث انتقل القاديانيون إلى تنفيذ الخطة البديلة التي اتفقوا عليها في اجتماع بيروت، والتي تقضي باختفائهم تماماً لينضموا إلى الخلايا الدينية النائمة التي تمارس نشاطاتها في سرية تامة، لاستحالة ممارسة عقيدتهم بحرية لاعتبارهم من الطوائف الخارجة عن الإسلام.

فلم يعد هدفهم الحصول على اعتراف من الدولة، بل ركزوا على خلق قاعدة واسعة من الأتباع، من خلال نشر أفكارهم ومعتقداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فبهذه الطريقة فقط يستطيعون فرض أنفسهم على الساحة فيما بعد، حينما تتجاوز أعدادهم حدا معينا.

وبالفعل بدأت أعدادهم فى مصر تتزايد وتبلغ آلافاً، وإذا حسبنا فقط عدد زوار مواقع القاديانية من مصر حسب ما هو مسجل فيها، فإنه لا يقل عن 10 آلاف زائر، وأبرز تعليقاتهم يمجدون فيها خليفة المسيح الخامس «ميرزا ويدعون له بالنصر».

الزعيم المصري للقاديانية

وقد نجحت صحيفة "المصري اليوم" بتاريخ 14/7/2012م في لقاء زعيم القاديانية في مصر، حيث يتضح مدى السرية التي تفرضها الجماعة على نفسها من الطريقة التي تم بها اللقاء، تقول الصحفية رشا الطهطاوي: "عندما حاولنا التواصل مع أتباع الجماعة القاديانية فى مصر جاءنا الرد على البريد الإلكترونى: «الإخوة فى مصر هم من سوف يتصلون بك» وبعد عدة مكالمات مريبة «للتأكد من هويتي» اتصلت بى رئيسة جماعة «إماء الله» وهى الخاصة بأتباع الطريقة الأحمدية من النساء وتدعى أميرة، والتى طلبت وقتاً حتى تتمكن من الاستئذان من الجماعة للموافقة على مقابلتي.. وبعد فترة جاء الرد أنها ستكتفي بالتواصل عبر التليفون والإيميل للرد على الأسئلة".

وتضيف الصحفية: "ولكن فى النهاية تواصل معى شخص آخر يدعى فتحي عبدالسلام مبروك، وهو زعيم القاديانية فى مصر، وهو مهندس تخرج فى كلية الهندسة بجامعة الأزهر، واعتنق المذهب الأحمدي.. حمل الرد على أسئلتي عداء للصحافة، وبيّن فى رده علي سبب نقمته على الصحافة بأنه خلال ست سنوات كاملة لم ير من الصحافة ذرة خير ولا حبة رمل من إنصاف، وقال إن الصحافة تتعمد أن تسوق أكاذيب حول المذهب".

 وأضاف عبدالسلام لـ «المصري اليوم» ساردا عددا من التخاريف التي توصم بها فرقته: "الجماعة الإسلامية الأحمدية جماعة أسسها المسيح المحمدي: عيسى بن مريم، عام 1889 ميلادية، وتلقى أول بيعة فى بلدة لدهيانة بالهند، هدفها تبرئة الإسلام من الاتهام الظالم الموجه له: بأنه دين يلغي الحرية الدينية من حقوق الإنسان وينتشر بالسيف ويكره الناس على البقاء فيه رعبا من الموت أو فرارا من عذاب الاستتابة".  

ويزعم قائد القاديانية للصحيفة أن صلاتهم لا تختلف فى شيء عن الصلاة العادية وإنه ليس هناك أماكن محددة للصلاة، شاكيا من عدم وجود مساجد للقاديانية في مصر، رغم وجود مساجد لهم حول العالم، وأنهم لا يملكون سوى بيوتهم للصلاة، أو يصلون في مساجد المسلمين لكنهم لا يصلون خلف أئمتها، ويتابع قائلا: "فنحن نصلي صلاة المسلمين المعروفة، ومذهبنا مذهب حنفي فى الأمور الفقهية. صلاتنا هي صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم - وطريقة الصلاة هي صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم - كما توارثتها الأمة كلها، وكما نصت عليها أبواب الصلاة فى كتب الحديث الصحيحة. ولا شأن لنا بالقرآنيين ولاغيرهم، التشهد هو التشهد السني المشهور بالتحيات مصحوبا بالصلاة الإبراهيمية على محمد - صلى الله عليه وسلم. وهناك ميزة التركيز في معاني الفاتحة ومن ثم القرآن المقروء، وتحقيق حقيقة دعاء (اهدنا الصراط المستقيم)، حسب شرح الفاتحة فى كتاب المسيح الموعود: كرامات الصادقين".   

ونفى عبد السلام للصحيفة أن يكون القاديانية يحجّون إلى جبل المقطم في مصر- كما كشفت التحقيقات- وإنما في المملكة العربية السعودية، فيما امتنع عن الإجابة على قائمة أسئلة وجهتها إليه الصحيفة مثل: "رده على من يقولون أنه خليفة المسيح الخامس ميرزا وادعائه بأن الله ينام ويقوم.. ويصوم ويفطر. (تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا). ويعتقد أن إلهه إنجليزى طالما يحدثه بالإنجليزية. وفرض الجماعة على كل فرد ينتمى لها 6.25 % من دخله شهرياً.. وعلاقتها بالكيان الصهيوني.

كما نجحت الصحيفة في الوصول إلى هاني الزهيري، المنسق العام للجماعة بين الدول، ومدير موقع الأحمدية، والذي قال معرفا بجماعته: «اسم الجماعة هو الجماعة الإسلامية الأحمدية وليس القاديانية، وكلمة القاديانية يطلقها خصومنا علينا من باب التنابز بالألقاب، وهى نسبة إلى القرية التى ولد فيها المسيح الموعود - عليه السلام - الميرزا غلام أحمد، وهى قاديان فى شمال الهند. وللجماعة زعيم وهو خليفة المسيح الموعود - عليه السلام -ونحن الآن فى عهد الخليفة الخامس الميرزا مسرور أحمد. وأكد أن بداخل الجماعة أقساماً خاصة بالتبشير ولكل قسم مسؤول يتواصل مع أعضاء الجماعة، مضيفاً أن «الطائفة تعرضت لمضايقات أمنية كبيرة فى ظل النظام السابق ولذلك هم يفضلون الاختفاء داخل مصر، وقال إن رفض مجمع البحوث الإسلامية الاعتراف بنا قرار ظالم سوف يُحاسبون عليه أمام الله يوم القيامة. وأن الأزهر بنى رأيه هذا على معلومات خاطئة حول الجماعة أخذها من خصوم الجماعة لا من مصادرها".

دعوى قضائية

ورغم النشاط السري للقاديانية في مصر، والتجاهل الإعلامي للتحذير من خطورتها، تنطلق بين الفينة والأخرى مطالب بالتصدي لها، ليس فقط من قبل رجال الدين والدعاة الذين يدركون ما تمثله مثل هذه الفرقة على المسلمين من تهديد، ففي سبتمبر 2012م أقام المحامي حسانين عوض حسانين دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة طالب فيها بإغلاق قناة (mta) التي تبث على القمر الصناعى "نايل سات" والتي تمثل الطائفة الأحمدية القاديانية وتزعم نسبها للإسلام رغم أن كافة معتقداتها تخالف العقيدة الإسلامية.

واختصمت الدعوى رقم 47787 لسنة 66 كلا من وزير الإعلام ورئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

وذكر حسانين فى دعواه أن هذة القناة تخالف الشريعة في كل ما تبثه من برامج وقد انتهى علماء الأمة إلى اعتبار تلك الطائفة خارجة عن الدين الإسلامي ويجري عليهم أحكام غير الملسمين، الأمر الذي يلزم إلغاء القرار الصادر بمنح القناة حق البث على القمر الصناعي لمخالفتها للإسلام وتقديم موضوعات تخالف الشريعة الإسلامية وتسيء إليه من خلال الأفكار الهدامة والمسيئة للإسلام.

اختراق إلكتروني

بيد أن الضربة الأكثر إيلاما للقاديانيين كانت في اختراق موقع "بوابة الوفد" الإلكتروني المصري لبريد قناة mta)) حيث نشر الموقع في 10/5/2011 إحدى تلك الرسائل والتي كانت مرسلة من شخص يدعى تميم أبو دقة - وهو من كبار دعاتهم في الأردن، وله نشاط كبير في قناتهم - إلى عدد من الأشخاص وجاء فيها: "الإمام المهدي نبي، والكفر به كفر بالله، وهو لا يختلف عن الكفر بأي نبي سابق. وبهذا نحن ندفع السامع إلى الاهتمام بالمسألة ولا ننفره".

ويتساءل "أبو دقة" قائلا: فإذا سأل السائل: ما حكمي أنا وأنا لم أؤمن بالإمام المهدي؟ نقول له: الله وحده أعلم بمصيرك وبحكمك، ولكن أنت من تقرر هذا المصير. فإن كان قد تبين لك صدقه ولم تؤمن فمصيرك إلى النار. أما إن لم تصل إلى نتيجة بعد وتركت الأمر معلقا فأنت مؤاخذ عند الله وتستحق العقاب لأن تركك للأمر قبل أن تحيط به علما هو تكذيب".

لكن الغريب كان في ما جاءت به رسالة بتاريخ 11/1/2010 من عالم فقهي بشريعة هذه الجماعة، وعلى دراية بعقائدها ويدعى هاني طاهر، وهو من فلسطين، وتتحدث عن التفريق بين الكفر ونتيجة هذا الكفر، فالمعروف لدى جميع الديانات السماوية وغيرها أن الكافر مصيره النار أو جهنم، لكن الرسالة توضح غير ذلك فيقول بالنص: "إن كفرهم –أي المسلمين - لا يلزم منه أنهم في جهنم، فالكفر شيء وجهنم شيء آخر، ولا تلازم بينهما"، ويقول أيضا: " فهو يهودي وكافر وفي الجنة"!.

القناة والتابعون الجدد

وتوضح تلك الرسائل ما تقوم به قناة القاديانية من خلال استوديوهاتها بلندن وحيفا، من استقطاب للمسلمين عبر برامجها الحوارية حيث يقوم أحد العاملين بالقناة بعمل أشبه بالعمل المخابراتي حيث يعد جدولا باسم كل متصل، ورقم هاتفه، ومحل إقامته، وكم مرة اتصل بالقناة، وهل هو مؤيد لفكر القاديانية أو معارض له، فيكتب عبارة (إيجابي) لمن يؤيد فكرهم، أو من يعتقدون فيه أنه ربما يستجب لهذا الفكر، ومن هو على العكس من ذلك يكتب أمامه (سلبي) .

ويتولى عكرمة نجمي هذه العملية فهو المتخصص من قبل الجماعة لمتابعة الأعضاء الجدد أو من يطلق عليهم (المبايعون الجدد)، وبعدها يقوم بإخطار قيادات الجماعة في مصر، مثل حاتم الشافعي (أمير الجماعة في مصر)، وخالد عزت، أو فتحي عبد السلام لإكمال المهمة، لكن مهمة الاتصال بهم تليفونيا هي مهمة عمرو عبد الغفار.

وتكشف الرسائل على البريد الإلكتروني المخترق العدد الضخم من أسماء التابعين للقاديانية التي اختلفت محل إقامتهم بين محافظات مصر، ومهنتهم ووظائفهم، لكن الأخطر أن أحدهم يعمل إماما وخطيبا بمسجد بالأسكندرية .

كيف تفجرت القضية؟

وكانت مخططات القاديانية قد انكشفت في مصر بعدما ألقت أجهزة الأمن المصرية في أبريل 2010م القبض على مجموعة من أتباعها نسبت إليهم التحقيقات ممارسات وأفكارا تخالف بشكل صريح الشريعة الإسلامية، ومنها اتخاذ مكان فى منطقة المقطم لإقامة شعائر الحج وإنكار الأحاديث النبوية وعدم جواز الصلاة خلف المسلمين.

مذكرة الاتهام أفادت أن المجموعة نشرت أفكاراً متطرفة، منها الادعاء أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم ليس خاتم الأنبياء، وأن الوحي ينزل على مؤسس الجماعة ومن يخلفه. ومؤسس الجماعة هو غلام أحمد القاديانى، وتعتبره الطريقة المهدي المنتظر والمسيح الموعود، الذى سيبعث فى نهاية الزمان من قبره بمدينة قاديان الهندية.

كما فضحت المذكرة الكثير من معتقدات القاديانية مثل إنكار الأحاديث النبوية لكونها تخالف معتقدات الجماعة، وعدم جواز الصلاة خلف المسلمين، واقتصار صلواتهم على مساكن عناصر الجماعة بالمقطم، وتكفير كل من لا يؤمن بأفكار الطريقة القاديانية. وتابعت المذكرة أن فكر المجموعة يعتمد على مؤلفات مؤسس الجماعة واستخدام قناة MTA الفضائية فى نشر هذا الفكر المغلوط، وأنها تعتمد فى تمويلها على جمع التبرعات والاشتراكات الشهرية وتحصيل نسبة من دخل عناصرها، وتعقد اللقاءات الأسبوعية في حي المقطم لأداء صلاة الجمعة داخل إحدى الشقق والاستماع إلى خطب أمير الجماعة الحالي عن طريق شبكة الإنترنت.

 

 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
خانة التحقق