11 عاماً بوجه المشاريع الطائفية "شيعة رايتس ووتش" .. لحقوق الإنسان وجوه أخرى الحركة النسوية في مصر ولعبة عض الأصابع (1) نموذج حادثة التحرش الجماعي بجامعة القاهرة العدوان الإيراني والشيعي على البحرين الوجه الآخر - 5 - حسن الصفار قالوا - العدد مائة واثنان وثلاثون - جمادى الأخرة 1435 هـ أحداث العوامية: البيانات وحدها لا تكفي !! السلفيون في جنوب السودان .. الواقع والمستقبل إيران وركوب الأمواج العالمية: جنوب إفريقيا نموذجا حقيقة القانون الجعفري في العراق خطايا قانون الأحوال الشخصية الجعفري لوبي آية الله في شارع كييه في واشنطن من مخططات المالكي للحصول على ولاية ثالثة مؤتمر الصحوة السادس .. متى يرى الآخرون ما تحت القناع؟ هل يزحف التشيع إلى المجتمع السني العراقي؟ "جيروزاليم بوست": فوز أردوغان "كارثي" لإسرائيل المهدوية وتوظيف النظام الإيراني لها أميركا تتأهب لتسليم أفغانستان إلى طهران بعد سقوط يبرود لنتذكر الكويت ! جيش لبنان في الميزان " حوالش" البحرين.. انعكاسات فوز اردوغان هل ثمّة فرص لنشوء تحالف إقليمي عربي لمواجهة المشروع التوسّعي الإيراني؟ معركة الإعلام بين العرب وإيران
 
خطة الملالي لضم اليمن إلى المحور الإيراني
الأحد 11 نوفمبر 2007
خطة الملالي لضم اليمن إلى المحور الإيراني
الوطن العربي 26/9/2007
توقع تقرير أعده جهاز غربي تزايد العمليات الإرهابية في اليمن، كما توقع استهداف شخصيات سياسية وعسكرية واستخباراتية في عمليات اغتيال تستبق أعمال عنف وتوجيه ضربات إلى أهداف مدنية. وقد بنى هذا التقرير توقعاته على معلومات داخلية تشير إلى أن إيران أصبحت اللاعب الأساسي في اليمن، وأن قادة من قوات القدس الإيرانية، وهي جهاز العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني يترددون بانتظام على مناطق يمنية وبطريقة سرية، من ضمن خطة تستهدف في النهاية تحويل اليمن إلى شريك في المحور الإيراني.
التقرير الذي أعده الجهاز الغربي يلاحظ أن اليمن يمر حاليا بمرحلة أخطر من مرحلة حرب الوحدة في عام 1974، ويقول إن هناك من يحرض الجنوب الغاضب على تأكيد هويته واستقلاله، ويقول إنه طوال السنوات الماضية كانت الأمور تسير بشكل سلبي في الجنوب، وفي الأشهر الماضية تطور الغضب الجنوبي على شكل اعتصامات سلمية للمتقاعدين، إلا أن الاعتصامات تطورت من المطالبات الاجتماعية إلى المطالبة السياسية بالاستقلال، وتحول محتجوا الجنوب إلى دعاة استقلال عن الهيمنة الشمالية السلطوية.
ويضيف التقرير أن الاضطرابات الجنوبية فاجأت نظام الرئيس علي عبد الله صالح وهو في ذروة انغماسه في أحداث صعدة، والحرب مع الحوثيين، هذه الحرب التي فتحت الأعين على التدخلات الإيرانية في اليمن.
مخطط إيران لليمن
ونقل التقرير عن نتيجة توصلت إليها أجهزة المخابرات اليمنية نفسها وتقول إن التحرك الأخير لأنصار الحوثي ليس غريباً عن مخطط إيران لمد نفوذها إلى اليمن، وهناك معلومات أكيدة بأن إيران تمد تنظيم الحوثي المعارض بالأسلحة والأموال، وأنها كانت وراء دفعه مرة أخرى لشن عمليات عنف وقتل وتخريب ضد سلطات حكومة اليمن. انطلاقاً من مدينة صعد، الأمر الذي أدى إلى دفع القوات اليمنية للقضاء على عناصر تنظيم الحوثي وأنصاره في هذه المناطق، فقد وزعت في اليمن خلال الاضطرابات التي وقعت في بداية عام 2007 منشورات تدعو المواطنين إلى قتال من يعتدى عليهم سواء كانت الحكومة أو المشايخ أو غيرهم، وتستدل المنشورات التي وزعت في مناطق ضحيان والصفراء ومناطق أخرى شهدت مواجهات حامية مع قوات الحكومة بأحاديث تدعو الناس لقتال من يقاتلهم، وتذكر المنشورات التي ذيلت باسم حسين بدر الدين الحوثي، وعبد الله عيضة الرزامي إلى أن أي نظام يدعو للتعاون مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، فهو أسوأ على الأمة من المتأمرين من اليهود، وكان الحوثيون قد تجمعوا في بداية هذه العام في منطقة النقعة على بعد 60كم من محافظة صعدة، وتقول مصادر رسمية في حكومة صنعاء إنهم يشترون الأسلحة والذخائر من الأسواق بأموال جاءتهم من طهران، وإنهم يستهدفون الانقلاب على النظام الجمهوري الذي قام منذ 44 عاماً، وإعادة حكم الإمامة الزيدية إلى اليمن، بحجة أن النظام القائم حاليا غير شرعي منذ استولى على الحكم العام 1962 وأطاح بحكم الإمام.
وتحدث التقرير عن معلومات خطيرة تشير إلى وجود مخططات سياسية منظمة من قبل إيران تعمل على توطين عراقيين من أصل فارسي في اليمن، وأن هذه المخططات يتم تنفيذها بالتعاون مع شركات وشخصيات عراقية وإيرانية تجارية ودبلوماسية، تحاول من خلالها توظيف أكبر عدد ممكن من الإيرانيين في اليمن، وتبدأ تلك المخططات من نقطة استخدام أشخاص عراقيين وإيجاد عمل لهم في البلاد بفتح محلات وورش مختلفة لهم، ثم الحصول لهم بعد ذلك على حق الإقامة واللجوء من وزارة الخارجية اليمنية، وهؤلاء الأشخاص يحملون جنسية عراقية فعلاً ولكنهم من أصول فارسية إيرانية ويتبعون المذهب الشيعي، مستغلين ظرف الاحتلال الذي يعاني منه العراق وحملات التهجير التي تنفذها ميليشيات وفرق الموت الشيعية التابعة لإيران ضد المواطنين العرب السنة، ثم ينتهي الأمر بتزويجهم بنساء يمنيات من أسر فقيرة محدودة الدخل، وتزويج عراقيات من رجال يمنيين، وبذلك يمكن أن يحصلوا على الجنسية اليمنية، وقد سبق أن جرى تنفيذ هذه المخططات الإيرانية في السودان والجزائر.
تسليح ومعسكرات تدريبية
ويمضي التقرير الذي أعده الجهاز الغربي إلى مزيد من التفاصيل ويقول: إن نظام الملالي يطبق في هذه المرحلة نموذجه التقليدي في اليمن، ولم تتوقف مساعداته اللوجيستية إلى الحوثيين وكذلك إلى قبائل أخرى في اليمن الجنوبي قد تنضم إلى صوت موحد على غرار "حزب الله" اللبناني، حيث إن إيران تدرك أن النظام الاشتراكي السابق في اليمن الجنوبي لم يستطع القضاء على القبلية بل دمجها في نظامه الأيديولوجي، وبعد سقوطه عاد الصوت القبلي إلى سابق عهده، وهو صوت ناقم على تسلط اليمن الشمالي، ولذلك من السهل تأطيره ضمن المشروع الإيراني لليمن.
ويوضح التقرير أن هناك عمليات تهريب منتظمة من الصومال إلى اليمن، تتضمن شحنات أسلحة وأموال جمعت من الشبكات الإفريقية لـ "حزب الله" ومن رجال أعمال لبنانيين، وتستهدف المرحلة الأولى من المخطط الإيراني، استخدام الأسلحة والأموال، لخلق خلافات مذهبية ودينية في اليمن وفق النموذج الإيراني، وتهريب مخدرات إلى اليمن لخلق فوضى اجتماعية.
ويكشف التقرير أنه تحقيقاً لأهداف الخطة الإيرانية، فإن قوات القدس جهزت معسكرات تدريب للميليشيات اليمنية في ضواحي طهران وقم وجزيرة خرج، حيث تتولى قوات القدس ومدربون محترفون تدريب شبان يمنيين من الشمال والجنوب على حرب العصابات وأعمال التخريب وإعداد المتفجرات وتنفيذ عمليات اغتيال، كما يجري انتقاء المميزين منهم للقيام بعمليات سرية في الدول العربية والإسلامية. إضافة إلى ذلك، يقول التقرير، إن شيوخ قبائل معينة في الشمال والجنوب تلقت أموالاً طائلة في إطار هذه الخطة الإيرانية إضافة إلى تقديم مواد إعانة للأقليات اليمنية. وتساهم اللجنة الوطنية الإيرانية للحوار الديني ومؤسسة أهل البيت الإيرانيتان بدور مكمل للدور العسكري الذي تقوم به قوات القدس، فهاتان المؤسستان الإيرانيتان متواجدتان بقوة في اليمن، وتقومان بدور خطير في المناطق اليمنية الفقيرة وتقدمان مساعدات نقدية وقروضاً حسنة وتوفران منحاً دراسية لكسب ود اليمنيين. كما أن الأطباء الإيرانيين الذين يوفرون العلاج المجاني في المناطق الشمالية الجبلية، إنما هم عملاء للنظام الإيراني مهمتهم مزدوجة، جمع المعلومات عن المزاج الشعبي واليمني واكتساب تعاطف اليمنيين، وذلك بالتزامن مع دعم إعلامي للأطراف التي تساندها إيران في اليمن عبر محطتي "العالم" والكوثر" التلفزيونيتين الإيرانيتين، ولذلك يتوقع التقرير أن يؤدي التدخل الإيراني القوي والسافر في اليمن إلى حرب أهلية تتداخل فيها الولاءات القبلية مع الخلافات المذهبية. بحيث يصل الأمر إلى نهاية الدولة اليمنية الحالية، وانضمام اليمن إلى المحور الإيراني، الأمر الذي يمنح إيران موقعا استراتيجياً خطيراً على مدخل البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، بالإضافة إلى حدود مميزة مع الجوار الخليجي.
 
 
 
 
الاسم:  
عنوان التعليق: 
نص التعليق: 
أدخل الرموز التالية: